استقبل وزير النفط جبار لعيبي وزير النقل كاظم فنجان الحمامي وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل التعاون المشترك بين الوزارتين .وشدد وزير النفط في بيان للوزارة تلقت (العدالة) نسخة منه ” على ضرورة التنسيق بين الوزارتين والارتقاء بالعمل عبر تنفيذ المشاريع المشتركة وبما يخدم الصالح العام “.من جانبه اكد وزير النقل بحسب البيان على ان” التعاون المشترك بين الوزارتين قائم على اشده منذ سنوات طويلة عبر موانئ وارصفة تصدير النفط والغاز وحركة الناقلات النفطية في المياه الإقليمية” .وأشار الى ان ” الجانبين اكدا على ضرورة توسيع افاق التعاون المشترك بين الوزارتين ، والذي ستشهده الفترة المقبلة على صعيد تطوير موانئ التصدير والناقلات النفطية ” من جهه اخرى وجه وزير النفط جبار العيبي، بزيادة انتاج المشتقات النفطية وتقليل نسبة استيرادها الى النصف .وذكر بيان للوزارة تلقت (العدالة) نسخة منه ان ” ذلك جاء خلال اجتماع عقده الخميس بمكتبه مع الوكلاء والمدراء العامين في الوزارة.وقال العيبي بحسب البيان “لقد وضعنا خطة عمل رصينة ومتكاملة تهدف لتطوير القطاع النفطي في البلاد , مؤكدا على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد من اجل تطوير القطاع النفطي”.واضاف “سنعمل على تذليل العقبات التي تقف عائقا امام تطوير القطاع النفطي “, مؤكدا على “ضرورة استئناف الجهد الوطني داخل شركات الوزارة من اجل تطوير هذا القطاع المهم في البلاد” .ووجه بـ”ضرورة الاستفادة من التجارب العالمية فيما يخص محطات توزيع وتعبئة المنتجات النفطية شكلا ومضمونا” .وشدد على “ضرورة تحسين المنتوج المحلي من مادة البنزين لما له من تأثير ايجابي على المواطن” .ودعا الى ضرورة تحسين نوعية مادة الديزل وبناء مستودع كبير في خور الزبير ليكون نافذة العراق التصديرية الى العالم”.واشار الى “سعي الوزارة للعمل مع شركات متخصصة لتوسيع الرقعة الاستكشافية للنفط الخام ما يؤدي بالنتيجة الى زيادة الانتاج”.من جهه اخرى أعلنت وزارة النفط في بغداد، الخميس، إنها استأنفت ضخ الخام من حقول تشغلها شركة نفط الشمال التي تديرها الدولة وذلك عبر خط أنابيب تابعة لاقليم كردستان إلى تركيا.وأبلغ المتحدث للوزارة عاصم جهاد رويترز أن حوالي 70 ألف برميل يوميا يجري ضخها عبر خط الأنابيب الذي تسيطر عليه سلطات إقليم كردستان لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل.وكان ضخ النفط توقف في مارس آذار بسبب خلاف بين الحكومة في بغداد وحكومة كردستان بشأن السيطرة على صادرات النفط الكردية.ومن المفترض أن يخفف استئناف ضخ الخام عبر خط الأنابيب الكردي العبء المالي عن حكومة كردستان التي تضررت بشدة من جراء انهيار أسعار النفط منذ عامين.وفي شباط فبراير حذر المسؤولون الأكراد من أن الأزمة الاقتصادية قد تزيد حالات التهرب من الخدمة العسكرية بين قوات البيشمركة التي تحارب داعش.وكان وزير النفط الجديد في بغداد جبار علي اللعيبي أبدى تفاؤله عند تعيينه يوم الاثنين بإمكانية حل المشكلة القائمة مع اقليم كردستان.على صعيد متصل اكد مسؤول بشركة نفط الشمال ، الجمعة، إن العراق يعتزم زيادة تدفقات الخام التي يضخها عبر خط الأنابيب الممتد إلى تركيا لتصل إلى معدلها الطبيعي البالغ 150 ألف برميل يوميا الأسبوع المقبل.واستأنفت الشركة التابعة لوزارة النفط في بغداد الخميس ضخ النفط من حقول تديرها في كركوك عبر خط الأنابيب الذي تسيطر عليه حكومة إقليم كردستان العراق في شمال البلاد.ويمتد خط الأنابيب الذي مدته حكومة إقليم كردستان العراق من حقل طق طق النفطي عبر خورمالا إلى فيشخابور على الحدود حيث يرتبط بخط أنابيب النفط الرئيسي كركوك-جيهان المتجه إلى ميناء جيهان التركي.