أعلن وزير الموارد المائية عون ذياب عبد الله، امس الاثنين، إطلاق حملة كبرى لترشيد المياه.وقال عبد الله خلال مؤتمر صحفي : “نعلن اليوم إطلاق حملة كبرى باسم “المياه حياة” لترشيد استهلاك المياه”، مبيناً أن “هذه الحملة جاءت نتيجة قلة الواردات المائية”.وأضاف أن “الحملة ستشمل جميع المحافظات”، مشيرا الى “أننا نعول على الإعلام في إبراز هذه الحملة التوعوية لترشيد المياه وتوعية المواطنين، وكذلك نحتاج الى تعاون من قبل المواطنين لترشيد استهلاك المياه”.وتابع أن “سد الموصل بأفضل أحواله، حيث يستوعب الآن أعلى معدل للخزين المائي”، داعياً “الجميع الى الاطمئنان بهذا الشأن”. من جهه اخرى أعلنت وزارة الموارد المائية، ارتفاع معدل الخزين المائي بمعدل ثلاثة أضعاف عن الموسم السابق، فيما أشارت إلى بذل الحكومة جهوداً استثنائية لتأمين المياه خلال الصيف الحالي وخطوات فاعلة لتغذية نهر الفرات.وقال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية خالد شمال: إن “الخزين المائي ارتفع بمعدل 3 أضعاف عما كان عليه في الموسم السابق”، منوهاً بأن “الوزارة لديها التزامات مهنية تجاه 5 أولويات، وشملت الاستخدامات المنزلية والصحية والخطة الزراعية وبيئة شط العرب والأهوار”.وأوضح، أن “جهوداً استثنائية بذلتها الحكومة في تأمين المياه خلال موسم الصيف الحالي، من خلال التفاوض مع دول الجوار أو إزالة التجاوزات، فضلاً عن توزيعات المياه”، مؤكداً أن “الموسم الصيفي الحالي سيكون مختلفاً عن السابق”.وأردف، أن “إيرادات نهر الفرات للسنة الثالثة قليلة، ومن المؤمل أن تتحسن بفضل الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بهذا الصدد”، مبيناً أن “الوزارة، باشرت اتخاذ خطوات فاعلة بشأن تغذية نهر الفرات من أماكن مهمة، عدا الإيرادات الطبيعية الواردة من سوريا باتجاه سد حديثة”.
واستطرد، أن “هذه الإجراءات ستضمن الحصول على موسم زراعي لاسيما محصول الشلب في محافظات الفرات الأوسط (الديوانية، النجف الأشرف، وجزء من بابل والمثنى)”.وبشأن مشروع الإدارة الحديثة للمياه، ذكر شمال، أن “الوزارة أعدت دراسة ستراتيجية لإدارة الموارد المائية ويتم العمل على تحديثها بالتعاون مع المؤسسات وتشكيلات الوزارة”، مشيراً إلى أن “الستراتيجية تتضمن مشاريع الإصلاح ونقل المياه، بالتنسيق والتعاون مع الشركات الاستشارية العالمية”.