أكد وزير النقل رزاق محيبس السعداوي، امس الاربعاء، ان نسب انجاز مشروع سكة حديد قطار ساوة – حجامة بلغت 96 بالمئة، فيما اشار الى استعداد الوزارة للزيار الاربعينية.وقال السعداوي في تصريح صحفي ان “زيارتنا الى محافظة المثنى تهدف للاطلاع على سير العمل في مشروع سكة حديد قطار ساوة – حجامة، وهو مشروع ستراتيجي كبير ضمن البرنامج الحكومي لحكومة رئيس الوزراء”.واضاف ان “المشروع من المفترض ان ينجز في 30 ايلول من هذا العام”، مشيرا الى ان “نسبة الانجاز في هذا المشروع هي 96 بالمئة وهي نسبة جيدة على الرغم من ان هذا المشروع متوقف العمل فيه منذ عام 2012”.وذكر انه “عند تشكيل حكومة رئيس الوزراء الحالية تم استئناف العمل بالمشروع من قبلنا”ن لافتا الى ان “المشروع عبارة عن سكك حديد بطول 43 كم تتخللها ثلاث جسور عملاقة على نهر الفرات ومحطتين”.وبشان الاستعدادات للزيارة الاربعينية، اكد السعداوي ان “هناك لجنة عليا شكلت من قبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للزيارات المليونية، ووزارة النقل عضو في هذه اللجنة العليا”، لافتا الى “اننا مستعدون كامل الاستعداد لخدمة زوار الامام الحسين (عليه السلام) في الزيارة الاربعينية القادمة”.وذكر ان “شركاتنا جاهزة للزيارة وشركة المسافرين والوفود وشركة النقل الخاص وشركة النقل البري وكذلك الخطوط الجوية العراقية والشركة العامة للسكك الحديدية”.من جهه اخرى استقبل وزير النقل رزاق محيبس السعداوي ، امس الاول الثلاثاء ، مجموعة من متقاعدي الشركة العامة لسكك حديد العراق ، للنظر في طلباتهم واحتياجاتهم وحلها بالسرعة الممكنة . وقال المكتب الاعلامي للوزارة في بيان ، ان المتقاعدين طرحوا امام انظار السيد الوزير ، موضوع الدور التشغيلية التي يشغلونها قبل بلوغهم السن القانوني للتقاعد والبالغ عددها ٥٦ دار تشغيلي بمحطة الهاشمية في الحلة . واوضح البيان ، ان هناك مشكلات عالقة بين بلدية الحلة وسكك الحلة حول عائدية الأرض للقطعة المرقمة ٦٠ و ٧١ ضمن المقاطعة ٢٦ في منطقة الهاشمية ، التي شُيدت عليها دور المتقاعدين . وتابع ، ان السيد السعداوي وجه خلال اللقاء ادارة الشركة العامة لسكك الحديد بمتابعة ملف المتقاعدين وحل مشكلاتهم وطلباتهم وفق الاطر القانونية وبالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى . وقال وزير النقل وفقا للبيان ، إنه سيقف جنبا الى جنب مع شريحة المتقاعدين الذين افنوا حياتهم في خدمة العمل ، مؤكداً انه سيعمل على تذليل العقبات امام اي مشكلة تعتري تلبية طلبهم.