صمم متخصصون من مدرسة السياسة التقنية الفيدرالية في لوزان روبوتًا رباعي الأرجل، ثم علموه القفز مثل الغزال وتغيير طبيعة المشي والجري على أرض وعرة، وفقًا للمدرسة. وبحسبها، فإن هذا العمل العلمي يوسع المعرفة حول الحيوانات، وفي المستقبل سوف تُسمح للروبوتات بأن تشارك على نطاق أوسع في البحوث البيولوجية. وباستخدام برنامج التعلم الآلي، تعلم الروبوت ذو الأرجل الأربعة كيفية «تجنب السقوط على التضاريس الوعرة من خلال التحول تلقائيًا من المشي إلى الهرولة والقفز» والقدرة على التحول من الهرولة إلى القفزات العالية النابضة مع انحراف في الظهر، وهي سمة من سمات الغزلان. ويعتزم العلماء توسيع نطاق عملهم بتجارب إضافية يتم فيها وضع أنواع مختلفة من الروبوتات «في بيئة معقدة أكثر تنوعًا».