بحثت مع القيادات العسكرية جاهزية الرد على اي اعتداء
كشفت لجنة الأمن النيابية، امس ، عن إنجاز المرحلة الرابعة من استراتيجية أمن الحدود مع دول الجوار.
وأوضح عضو لجنة الأمن النيابية، ياسر إسكندر أن المرحلة الرابعة من استراتيجية أمن الحدود العراقية مع دول الجوار قد استكملت، وتضمنت عدة محاور مهمة”.
وأشار إسكندر إلى أن هذه المرحلة شملت إنجاز منظومة الكاميرات المراقبة على طول الحدود وإتمام التحصينات”.
واشار الى “نصب أكثر من ألف كاميرا حرارية على الحدود مع دول الجوار.
واوضح، ان “الجزء المهم من الجدار الحدودي مع سوريا، الذي يبلغ طوله 200 كيلومتر، قد تم إنجازه بالكامل، مما يعزز العديد من المحاور المهمة، خاصة في المناطق ذات التضاريس المعقدة”.
وأضاف أن الجدار الكونكريتي سيعطي حيوية ومرونة عالية في رصد أي تحركات عن بعد.
واوضح، أن أمن الحدود يخضع لأولويات مباشرة من قبل الحكومة، و أن استراتيجية أمن الحدود بدأت تعطي ثمارها، خاصة وأن تأمين الحدود يعزز الاستقرار في العمق ويسهم في درء مخاطر تسلل الإرهابيين من بعض المناطق الحدودية سواء من سوريا أو غيرها”.
يذكر أن قوات حرس الحدود بدأت باستراتيجية مهمة بتعزيز الشريط الحدودي مع دول الجوار منذ سنوات، من خلال استخدام التقنيات الحديثة ومنها الكاميرات الحرارية
من جهة اخرى بحثت لجنة الامن والدفاع النيابية ، مع الكادر المتقدم في وزارة الدفاع في مقر اللجنة جاهزية الرد على اي اعتداء على الاراضي العراقية وصد الهجمات .
وقال رئيس اللجنة النائب كريم المحمداوي ان ” لجنة الامن والدفاع استضافت امس الاول رئيس اركان الجيش ومعاونه وقادة طيران الجيش والدفاع الجوية والقوة الجوية ومدير الاستخبارا ت العسكرية ومدير التخطيط بالوزارة في مقر اللجنة ” .
واضاف ان ” الاجتماع تدارس الاوضاع الامنية التي تشهدها المنطقة وتاثيرها على الوضع في العراق