دعا الإطار التنسيقي ، اعضاء البرلمان لعقد اجتماع السبت القادم لحسم رئاسة المجلس.
وذكر بيان للإطار تلقته العدالة أن “الإطار التنسيقي عقد اجتماعه الدوري في مكتب السيد الحكيم، و بحضور رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وقادة الإطار التنسيقي، وناقش المجتمعون الملفات المدرجة على جدول الأعمال، حيث تبادل الحاضرون وجهات النظر حول تطورات الشأن السياسي العراقي والإقليمي، لاسيما التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني لما يتعرضون له من حرب ظالمة وإبادة جماعية على يد الكيان الصهيوني”.
وأضاف، ان “الإطار التنسيقي شدد على استمرار العراق في دعمه السياسي عبر المشاورات التي تجريها الحكومة مع العديد من الأطراف والدول بغية إيقاف الحرب على الشعبين الفلسطيني واللبناني، وكذلك الاستمرار بالدعم الإغاثي والإنساني، كما ثمن الدور والإجراءات الحكومية والاستعدادات الجارية لإجراء التعداد السكاني، متمنيا إجراءه في كافة المحافظات وبموعده المحدد، لما له من أهمية كبيرة إذ يمثل مقدمة ضرورية لوضع الخطط التنموية والخدمية”.
ولفت الى أن ” الإطار التنسيقي ثمن خطوات الحكومة في تحقيق وبسط الأمن واستعادة هيبة الدولة والقبض على المطلوبين وتسليمهم للقضاء “، داعيا أعضاء مجلس النواب لـ”عقد اجتماع يوم السبت القادم لحسم رئاسة المجلس ووضع حد لشغور هذا المنصب المهم طوال الفترة الماضية
على صعيد متصل توقع النائب مختار الموسوي، امس الثلاثاء، بان جلسة السبت ستكون حاسمة لاختيار رئيس مجلس النواب.
وقال الموسوي في تصريح صحفي ” حراك سياسي متصاعد بدأ منذ ايام تقودها قوى عدة بينها سنية للمضي في حسم عقدة منصب رئيس مجلس النواب التي تاخرت لاشهر طويلة بسبب خلافات سنية- سنية بالمقام الاول”.
واضاف ان” دعوة الاطار التنسيقي لعقد جلسة يوم السبت لحسم منصب رئيس مجلس النواب تاتي تتويجا للحراك في ظل وجود توافقات لدعم خيار الحسم بين كل الاطراف مؤكدا بان النائب محمود المشهداني هو الابرز حاليا للمنصب”.
واشار الى ان” جلسة السبت وفق قراءاتنا ستكون حاسمة لكن الايام المقبلة ستشهد حوارات اضافية وربما تؤدي الى توافق اكبر للخروج من هذا الملف الى بقية الملفات الاخرى التي تنتظر الحسم في اشارة الى القوانين الجدلية”.
يذكر ان الخلافات السنية- السنية كانت وراء تاخير حسم اختيار مرشح لمنصب رئيس مجلس النواب لاشهر طويلة