Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

الجعفري : أمامنا آفاق كبيرة لتطوير العلاقات والمصالح المشتركة بين البلدين

الجعفري : أمامنا آفاق كبيرة لتطوير العلاقات والمصالح المشتركة بين البلدين
الصفحة الاولى - بغداد / متابعة العدالة - 0:14 - 22/02/2016 - عدد القراء : 785

في اختتام زيارته لتونس

جدد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري رفض العراق للتدخل التركي والتمسَّك بضرورة إخراج القوات التركيّة “لأنها اخترقت الأمن العراقيَّ، ومسَّت السيادة العراقـيّة، ودخلت من دون إذن راقيٍّ”. وذكر بيان لموقعه الاعلامي ، ان الجعفري أشار في اختتام زيارته لتونس الى ان “العراق اتفق مع تونس على ضرورة الإسراع في عام 2016 بعقد اللجنة السادسة عشرة المُشتركة في بغداد وستشهد ملفات مُتعدِّدة سنتابع نتائج المُشاوَرات التي حصلت ومُخاطبة الجهات المُختصَّة بحسب العائديّة سواء كانت العلاقة بالنقل أم السياحة أم الثقافة أم الداخليّة وأجهزة المُخابَرات والأمن ومُحاوَلة تطبيق المُفرَدات التي توصَّلنا إليها على هذه الأرض”. وقال الجعفري إنّ “الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات بين العراق والدول العربيّة”.
وشدد “حان الوقت لأن نـُعيد هذه العلاقة خـُصُوصاً العلاقات العراقيّة-التونسيّة التي تتمتع بتاريخ مُشرِق، فلم تكن هناك تعثـُّرات بالعلاقة، ولم تكن هناك قطيعة، ولم تكن هناك مشاكل سابقة، إضافة إلى المُشترَكات الكبيرة بين الجناحين الأفريقيِّ مُمثـَّلاً بالمغرب العربيِّ وبين الآسيويِّ مُمثـَّلاً بالعراق، “مُوضِحاً انه “وعلى مُستوى الفعل والمُبادَرة هناك فرص سياحة، وفرص في التجارة، والاستفادة من مناهج التعليم التي تميَّزت بها تونس، وعلى مُستوى رُدُود الأفعال -أيضاً- أنَّ الإرهاب قد قفز إلى مُستوى الستراتيجيّات المُهمَّة، وأعتقد أنَّ تونس اليوم تـُشكـِّل محطة جيِّدة لمكافحة الإرهاب بخاصّةٍ أنَّ الإرهاب شكـَّل تحدِّياً حقيقـيّاً، واخترق المُجتمَعيَّة التونسيَّة، وغرَّر ببعض الشباب، وإن كانوا عدداً قليلاً، لكنَّ تونس اصطفت إلى جانب الدول المُواجـِهة للإرهاب.
وأكـَّد الجعفريّ: أنّ اللقاءات مع رئيس الجمهوريّة، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجيّة، ووزير الداخليّة، ورئيس البرلمان تناولت ملفات مُتعدِّدة، كلـُّها كانت باتجاه تعميق العلاقات العراقـيّة-التونسيّة، والإشادة بالتجربة العراقيّة، ودلـَّت على مُتابَعة للوضع في العراق، ومساندة العمليّة السياسيّة العراقيّة، وداعمة للتقارُب، وكـُلُّ المُفرَدات كانت تدور حول ناظم واحد اسمه تعميق العلاقات، والانتقال من الواقع الحَسَن في العلاقة إلى الواقع الأحسن في المُستقبَل القريب، كما أننا أشدنا بالتجربة التونسيّة، إذ كانت باكورة ما يُسمَّى الربيع العربيّ الذي انطلق من تونس، مع الحفاظ على خُصُوصيَّاتها ،مُبيِّناً على ضوء التفاهم الذي حدث بيننا فإنَّ آفاقاً مُتعدِّدة ستحظى بالرعاية، وقد أكـَّد الطرفان العراقيُّ والتونسيُّ على ضرورة الإسراع في عام 2016 بعقد اللجنة السادسة عشرة، وستكون في بغداد، وستشهد ملفات مُتعدِّدة كلـُّها تدرُّ بالخير على الطرفين”.
وأشار وزير الخارجية إلى أنّ “العلاقات العراقيّة-التونسيّة ستنعطف على المسار السياحيِّ بشكل جيِّد، ومادام شعبنا يقصد الكثير من الدول يجب أن نفتح له الفرصة لأن يؤمَّ تونس، نعم، يُراد مُقدّمات لمعالجة مسألة النقل، وسرعته، والكلفة المعقولة سواء كان على مُستوى السكن، أم على مُستوى الخدمات بين العراقيِّين وتونس”.
وأفصح بالقول أمامنا آفاق كبيرة لا يحدُّها شيء مادام رائدنا هو مصلحة البلدين العراق وتونس، كما جرى الحديث عن التعليم؛ لما تتميَّز به تونس من تجربة تعليميّة باهرة تستحقُّ أن تكون رائدة في هذا المجال، والتعليم حالة ديناميّة بين فترة وأخرى يتطوَّر مع التجربة، فيُمكِننا أن نستفيد من تجربة تونس ،مُوضِحاً أنه سيتابع نتائج المُشاوَرات التي حصلت، وإعادة قراءة الملفات من زاوية عمليّة.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

ملحق العدالة

استبيان

الطقس في بغداد

بغداد
8°
14°
Sun
15°
Mon
الافتتاحية