نفى وزيرُ الخارجية رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، الذي يزور مصر حاليا برفقة رئيس الجمهورية، الانباء عن مقاطعة أي من قادة التحالف في اجتماعهم الاحد الماضي في محافظة كربلاء. وكانت انباء أشارت الى ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد انسحب من الاجتماع. وأكد الجعفري بحسب بيان لمكتبه أنَّ الحكومة بكلِّ أطرافها تبذل قصارى جهدها من أجل تسيير دفة النظام، وتطبيق القانون، وإعطاء هامش واسع من الحُرّية للتعبير عن الرأي بما لا يُخِلُّ بالنظام، وهو شيء ستراتيجيّ تتسمَّك به الحكومة”. وأوضح، أن “جلسة قادة التحالف الوطنيّ كانت حواريّة مفتوحة، وكلّ النقاط التي طـُرِحت جرى الحوار فيها، ومناقشتها بشكل جيِّد، والاستماع لجميع وجهات النظر، ودامت الجلسة أكثر من ساعتين، ولم يُقاطِع أيُّ أحد الجلسة حتى انتهاء الاجتماع”. واستدرك الجعفري بالقول “كان هناك اختلاف، ولا نتوقع تطابُقاً في وجهات النظر، ولكن لم يكن هناك شي خلاف المتوقع،” مُضيفاً “نـُعوِّل على عقد لقاء آخر خلال الفترة المقبلة لاستكمال ما بدأنا به الاجتماع الذي عُقِدَ في محافظة كربلاء”. وشدَّد الجعفريّ على، أنَّ “الجلسة شهدت تقارُباً في وجهات النظر، ودار الحوار على نقطتين هما العملـيّة السياسيّة، والتظاهرات من جانب، ومن جانب آخر الإصلاحات الحكوميّة”. وكان قادة التحالف الوطني أكدوا في بيان لهم عقب اجتماعهم الاحد في محافظة كربلاء تجديد “موقف التحالف الوطني الداعم للاصلاحات والتغيير الوزاري الذي دعا اليه رئيس الوزراء حيدر العبادي، والمضي بها من اجل تقديم الافضل للشعب العراقي”.