في ختام زيارته لبولندا
اختتمَ وزير الخارجيَّة العراقيَّة إبراهيم الجعفريّ زيارته للعاصمة البولنديَّة وارسو بلقاء السفراء العرب، وممثلي البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدين لدى بولندا، وجرت خلال اللقاء مناقشة الأوضاع في عُمُوم المنطقة، والعالم، والتطوُّرات التي تشهدها ميادين الحرب ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة. وذكر بيان لمكتبه الاعلامي ان “الجعفري اشار إلى أنَّ المنطقة العربيَّة مُلتقى القارَّات الثلاث: آسيا، وأفريقيا، وأوربا، وتتميَّز بالثروات المُتعدِّدة؛ ممَّا يجعلها محطَّ أنظار العالم كلـِّه، مُوضِحاً: أنَّ بعض الجهات تحاول زعزعة أمن، واستقرار المنطقة، وإشاعة الكراهية، والحقد بين حكوماتها لهدر ثرواتها، وعدم تطوُّر شُعُوبها، داعياً إلى تضافر جُهُود الحكومات، والتعاون، والعمل على إشاعة ثقافة المُشترَكات الكثيرة التي تجمعها، وحفظ مصالح الشعوب، مُبيِّناً: أنَّ التاريخ سيُسجِّل صفحة ناصعة من التعاون العربيِّ من خلال إجماع الدول العربيَّة الذي تحقق في رفض انتهاك القوات التركيَّة للأراضي العراقيَّة، والمطالبة بانسحابها ولأوَّل مرَّة في تاريخ جامعة الدول العربيَّة، مُؤكـِّداً أنَّ العراقيِّين بمُختلِف مُكوِّناتهم يُضحُّون بدمائهم لحماية حضارتهم، وتراثهم، ومُقدَّساتهم، وحقوق شعبهم، وحفظ أمن، واستقرار المنطقة، والعالم، مُشدِّداً على أنـَّه ما من قارَّة، أو دولة، أو مدينة في مأمن من الإرهاب خُصُوصاً أنَّ عصابات داعش الإرهابيَّة التي يُواجهها العراق ينتمي لها إرهابيّون جاءوا من أكثر من 100 دولة، ومن كلِّ قارَّات العالم، ولا يمنع من هُرُوبهم، وعودتهم إلى بلدانهم، والقيام بعمليَّات إرهابيَّة؛ ممَّا يجعل بلدان العالم كافة أمام مسؤوليَّة الوقوف صفاً واحداً إلى جانب العراق، والقضاء على الإرهاب”. من جانبهم أشاد السفراء العرب، وممثلو البعثات الدبلوماسيَّة المُعتمَدون في وارسو بالجُهُود التي يبذلها العراقيّون في حربهم ضدَّ عصابات داعش الإرهابيَّة، مُشيرين إلى أنَّ بلدانهم تقف إلى جانب العراق، وتسعى لتقديم الدعم اللازم، وتوفير المُستلزَمات المطلوبة لحفظ الأمن، والاستقرار في العراق، وعُمُوم المنطقة”.