مع الشروع بالمرحلة الخامسة من عمليات تحرير الموصل
اكدتْ وزارة الدفاع ان تغيير الخطط العسكرية اربك حسابات العدو وتسبب بانهيار عناصره. وذكر بيان للوزارة “بعد نجاح الخطط العسكرية الموضوعة لعملية تحرير محافظة نينوى، ووصول القطعات إلى مراحل متقدمة في صفحات المعركة وتحقيق أهدافها المرسومة في محاور العمليات وفرض طوق امني على العدو وقطع خطوط إمداده”. وتابع ان “القيادات الميدانية لجأت إلى وضع خطط جديدة واستبدالها بأخرى وبما يتلاءم مع طبيعة المعركة، وتهدف هذه الخطط إلى مباغتة العدو وعزلة عن المدنيين ولا سيما بعد دخول القطعات العسكرية إلى مدينة الموصل والشروع بتنفيذ المرحلة الخامسة من عمليات التحرير”.