اكدَ الرئيس الايراني حسن روحاني، ان ايران ستبقى الى جانب الشعب والحكومة في العراق في مكافحة الارهاب حتى النهاية، معربا عن ارتياحه للانتصارات الاخيرة التي حققها الجيش والشعب في العراق. واعتبر روحاني لدى استقباله رئيس البرلمان سليم الجبوري، تعزيز التعاون بين البلدين لاسيما في المجالات الاقتصادية بانه يكتسب الاهمية. وعدّ مرحلة ما بعد الاتفاق النووي بانها وفرت فرصة مناسبة لتعزيز التعاون بين البلدين على جميع الصعد ومنها الاقتصادية، مؤكدا على ضرورة الاستفادة من هذه الفرصة “وان برلماني البلدين يستطيعان المساعدة في تعزيز العلاقات”. واشاد بالبرلمان العراقي ووصفه بانه مظهر للوحدة والاخوة بين جميع الاطياف والمذاهب في هذا البلد، مؤكدا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في العراق من اجل مكافحة الإرهاب. واعتبر روحاني تعزيز التشاور وتبادل وجهات النظر بين البلدين من اجل ارساء السلام والاستقرار في المنطقة ضروريا. من جهته اعتبر الجبوري خلال اللقاء، تمتين الاواصر والتعاون الاقتصادي بين البلدين رغبة لكلا الشعبين، داعيا الى البحث عن سبل جديدة لتعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة في التعاون المشترك بينهما. واعرب عن موقفه الداعم لتعزيز التعاون الاقتصادي الى جانب المصالح المشتركة للبلدين والمنطقة، مؤكدا دعم البرلمان العراقي لتنمية العلاقات والتعاون المشترك بين ايران والعراق. وثمن الجبوري وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب الشعب والحكومة في العراق في مجال مكافحة الارهاب، واصفا دورها بالاهم في هذا المجال. وقدم رئيس البرلمان ايضاحات عن الانتصارات الاخيرة التي تحققت في العراق في مجال مكافحة الارهاب، مؤكدا ان هذه الانتصارات قد تحققت في ظل تعزيز الوحدة والتلاحم بين جميع اطياف الشعب العراقي سواء الجيش والحشد الشعبي والشرائح الاخرى. واعتبر الجبوري اجتياز المنطقة للمشاكل رهن بالتعاون والتضامن بين جميع بلدانها، مؤكدا على ضرورة تعزيز التعاون بين ايران والعراق ليس على صعيد ارساء السلام واستتباب الامن فيه بل التعاون من اجل تعزيز الاستقرار في المنطقة ايضا.