في مؤتمر الوحدة الاسلامية
دعا رئيسُ التحالف الوطني السيد عمار الحكيم لإشاعة فكر التسامح والاعتدال وتطويق الفكر المتطرف وتفكيك مبانيه. وذكر اثناء مؤتمر الوحدة الإسلامية الثلاثين في طهران ان “ازمة الخطاب تحتاج الى جهد سياسي واعلامي لتطويق الطائفية السياسية والاجندة التي تعبث بوحدة الامة لتحقيق مصالح سياسية ضيقة”. واضاف ان “ازمة المخاطب تحتاج الى تشخيص الشريحة المستهدفة”، لافتا الى ان “هناك استهدافاً لشريحة الشباب من أعداء الوحدة وفكر التسامح كونها وقود التطرف وهي حاضنة الوحدة والتقريب”، مبيناً ان “ازمة السلوك تتطلب معالجات عملية وإجرائية داعيا لعدم الاعتماد على التنظير والطرح المفاهيمي”. وتابع السيد عمار الحكيم “اننا في العراق نبذل جهودا كبيرا في مواجهة التكفييرين والقضاء على الدواعش وسنزف بشارة النصر قريبا، ولدينا مشروع سياسي جامع ومطمئن لجميع المكونات العراقية وهو مشروع التسوية الوطنية الذي تقدم به التحالف الوطني للملمة الأوضاع الداخلية وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد”. واوضح ان “الاصلاحات الجدية ومكافحة الفساد وبناء الدولة على أسس منهجية تكرس المواطنة بين أبناء شعبنا”. وأكد السيد عمار الحكيم “الحاجة الى الصرامة والحسم في التعامل مع التكفير ومصادره وتجفيفها بواقعية وموضوعية بعيدا عن تصفية الحسابات السياسية”. ودعا الى “تحديد وجهة المعركة وتشخيص العدو وتحديد الأولويات”، منوها الى أن “الكيان الصهيوني هو عدو الامة وهو عنوان مهم لتوحدنا”.