قالَ عضو هيئة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي “ان تجربة تحرير مدينة تكريت ألجمت الأصوات المعادية لحشدنا الشعبي ولا سيما بعد ما أعطوا رسالة طيبة لإبناء مناطقنا المحررة بالروح الوطنية التي يمتلكونها وتضحياتهم في سبيل تخليص إخوتهم من وحشية داعش”، مشيراً الى انه “علينا ان نفتخر كشعب بهذه التجربة الكبيرة ولابد من تكرارهـا في الموصل”. وذكر الشيخ حمودي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتحرير تكريت “أهمية استذكار المعاني الكبيرة في عملية تحرير تكريت وتخليد شهيد العلم علي عيد الجميلي وشهيد الغيرة المقدم علي النداوي، في كل محفل وطني وعند تحرير أية منطقة عراقية”، لافتاً الى ان “الشهيدين الخالدين نماذج مضيئة من سلسلة بطولية فذة للكثير من الشهداء الذين تمسكوا براية الحق المتمثلة بالعلم العراقي لإخر قطرة دم وكانوا عنواناً بارزاً لوحدة العراق واستحالة تفرقة ابنائه”. واستدرك النائب الاول لرئيس المجلس “اليوم يحتفل اهالي تكريت بذكرى تحرير مدينتهم من عبث العصابات التكفيرية على ايدي الحشد الشعبي، مستذكرين تضحيات ابناء الجنوب وروحهم الوطنية، كما إنها تجربة ناجحة اذا ما قورنت بالرمادي وكيف اعتبرت من المدن المنكوبة، ما أعطى رسالة لأهالي المنطقة لينضموا الى جانب الحشد في عملية تحرير الموصل”. يذكر ان القوات الامنية بمختلف صنوفها وابطال الحشد الشعبي حرروا مدينة تكريت مطلع نيسان 2015 الماضي وسيطروا بشكل كامل على جميع احيائها وعادة المدينة الى اهلها.