ادان تفجير اقدم دير مسيحي في الموصل
أكدَ عضو هيأة رئاسة مجلس النواب الشيخ همام حمودي ان “البعث والسلفية هما من يحرك داعش فكرا وافراداً ، وان التقارير التي لدينا تؤكد ان ضباط مخابرات البعث المنحل هم من يقودون معارك إبادة الشعب العراقي وتدمير البلاد”. وذكر بيان للمكتب الإعلامي للشيخ حمودي انه خلال كلمته بافتتاح المركز الوطني لتوثيق جرائم البعث في مؤسسة الشهداء امس ان “داعش هي الوجه الآخر القبيح لحزب البعث وعصابته الاجرامية واساليبها وتفكيرها يثبتان ذلك”، مشيرا الى ان “التكفير ، والعصبية ، والحقد ،لا زالت يعيش ويتحرك في العالم العربي ، مما يتطلب نهضة جدية لمحاربتها وغلق الابواب امامها”. ودعا وزارات الثقافة ، والتربية ، والتعليم العالي ، ووسائل الاعلام الى تحمل مسؤوليتها في فضح ومحاربة الفكر البعثي لكي لا ينسى الشعب جرائم البعث واساليبه القمعية. من جانب اخر ادان الشيخ همام حمودي قيام عصابات داعش الارهابية بتفجير أقدم دير مسيحي في الموصل والذي يعود تأريخه الى 1400 عام حيث قاموا بإزالة معالمه بالكامل ، مبيناً ان هذه العصابات التكفيرية تخطت جميع العرف السماوية والإنسانية بإعمالها الوحشية التكفيرية . وقال الشيخ حمودي ” نحن اذا ندين ونستنكر العمل الجاهلي الذي قامت به عصابات داعش من تفجير لإقدم دير في الموصل ، ونؤكد في الوقت نفسه ان هذه الممارسات الهمجية لا تزيدنا الا التفافا حول هويتنا الوطنية وقوة امام عدونا المشترك”. وأكد “وجوب تغليب الوحدة والتماسك لإبناء بلدنا سيما في الوقت الراهن للوقوف بوجه هذه الزمرة الإرهابية وان ينصب جل اهتمامنا لإستعادة باقي مدننا وخاصة ارض الموصل من دنس داعش”. وتابع الشيخ حمودي “لقد حافظ العراقيون جيلا بعد جيل على ارثهم الحضاري وهويتهم العراقية الجامعة لكل تنوعاتهم القومية والدينية والمذهبية ، ومنذ الاف السنين لطالما كانوا اخوة متحابين في هذا الوطن ، ثم جاءت عصابة التكفير الظلامية محملة بالكراهية لتعيث في الارض فسادا”.