جدد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري الرفض لاي وجود بري اجنبي في العراق، داعيا أساتذة الجامعات الى دراسة الفكر الداعشي ومعرفة كيفية تمكن هذه العصابات من تجنيد الشباب. وقال العامري في كلمته في استذكار الثورة الحسينية التي تقيمها الجامعة المستنصرية ” لابد ان ندرس ثورة الحسين ولابد ان نقيم الثورة وندرس الاسباب التي دعت إلى ثورة الحسين والتي ادت إلى انحراف الامة “، مشددا على ضرورة ” دراسة الفكر الداعشي دراسة معمقة لأنه ليس من الصحيح القول ان الفكر الداعشي عبارة عن مجموعة منحرفة ضالة ولكن كيف استطاع هؤلاء ان يقنعوا الاف الشباب من كل الدنيا ليقاتلوا علينا دراسة هذه الظاهرة التكفيرية الإرهابية تحتاج إلى دراسة وافضل مكان لدراستها الجامعات “.
وقال الأمين العام لمنظمة بدر ” لولا فتوى المرجعية واستجابة الشعب العراقي لما استطعنا الوقوف امام هذه التحديات واستطاعت المقاومة ان تستوعب الحشد الشعبي الذين تطوعوا واستطاع ابناء المقاومة من احتوائهم وتدريبهم وتسليحهم والعامل الرادع ودعم ايران إلى الحكومة العراقية بهذا الظرف الحساس كانت هذه العوامل الاربعة عاملا حاسما بإيقاف داعش والتقدم وتطهير المنطقة شبرا شبرا “. وطالب ” اساتذة الجامعات بدارسة هذه الظاهرة المتمثلة بداعش دراسة علمية منطقية استقرائية للتوصل إلى حقيقية داعش لمحاربتها والانتصار عليها قد ننتصر عسكريا ولكن قد لا ننتصر فكريا لابد من دراسة هذه الظاهرة دراسة علمية مستفيضة للتوصل إلى نتائج لمعرفة الاسباب الحقيقية لهذه الظاهرة”.
وأشار الى ان ” هنالك تحديات مازالت مستمرة استطعنا نعم بالدماء الاجهزة الأمنية وبمقدمتهم الحشد ابعاد الخطر عن بغداد والكثير من المدن نقاتل اكثر من 200 كم شمال بغداد ولكن الخطر مازال قائما ونحتاج إلى كل الطاقات داعش جندت جميع الطاقات وعلينا اليوم مواجهتها و هناك عدوان كبير ،وان ما يجري في سوريا والدول كلها تحاول ان تحد من داعش ولنم تستطع علينا ان نعرف ان الخطر مازال قائما علينا الاستغراق في المعركة وعلينا دعم الاجهزة الأمنية والحشد الشعبي من اجل تحقيق النصر النهائي ويحتاج إلى الاستمرار والجدية والعمل المتواصل والدماء لتحقيق النصر “. وعن الجانب الاقتصادي قال العامري ان ” التحدي الاقتصادي مازال قويا وملحا، واملنا كبير ان تتضافر الجهود وجهود الشعب مع الحكومة، فالحكومة وحدها غير قادرة على دفع العدوان، وأملنا ان يستمر الدعم الشعبي الذي هو محل فخر واعتزاز من اجل تحقيق النصر النهائي”. وأشار الى ان ” هناك تحديات حقيقية بعد تحقق النصر الكبير وخصوصا بعد معركة بيجي التي كان يتصورها الكثير غير قابلة للحسم لان العدو يعتبرها الخط الاول للدفاع عن الموصل وكان يعتبر بيجي نقطة مواصلات مهمة لا يمكن ان تحسم ونحن ذهبنا إلى معارك اخرى قريبة من بغداد ولم نحشد كل طاقاتنا إلى بيجي ولكن استطعنا ان نحسم معركة بيجي المعقدة خلال اليومين الاولى معركة بيجي اثبتت ان ابناء الحشد والاجهزة الأمنية قادرة على حسم أي معركة بالعراق والجميع يعرف ذلك والعدو قبل الصديق يعرف ذلك معركة بيجي كانت معركة حد فاصل بهه الظروف تحركت بعض الدول اليوم “.
ولفت الى ان ” امريكا تتحدث عن ارسال قوات برية و تركيا ارسلت قوات برية نحن نقول اننا نرفض أي تواجد بري امريكي او غيره ولن نقبل بأي تواجد تحت أي ذريعة ونقولها لمن يأتي بدون موافقة الحكومة العراقية ” التواجد البري احتلال وسنقاومه بكل الوسائل المتاحة”.
واستطرد العامري ” لحد ألان لم ار موقفا مناهضا ادعو الاخوة ان تكون يوم الجمعة تظاهرات تسمى تظاهرات السيادة او الدفاع عن السيادة .