اكدَ النائب عن التحالف الوطني زاهد العبادي، ان اطراف التحالف الوطني تعمل على تقليص الفجوة بين الفرقاء السياسيين. وقال العبادي امس “هناك توجهات سياسية للملمة الوضع بكل الجوانب في البلد سواء سياسي امني اقتصادي، في محاولة لتقليص الفجوة بين الفرقاء السياسين وانها خطوة مهمة لها اثر في العملية السياسية”. واضاف “حال تكاتف القوى السياسية بشكل حقيقي اتجاة الازمات، عندها سيكون الجميع في خندق واحد لمواجهة عصابات داعش الاجرامية، في الوقت الذي تتجه قواتنا الامنية لتحرير مدينة الموصل، املين توحيد الصف والجهود الوطنية بهذا الاتجاه”. وبين النائب العبادي ان “تكاتف الجهود السياسية ستلقي بضلالها على الجانب الاقتصادي للبلد من خلال تقديم افضل الخدمات للمواطن، ودعم الصناعة والالتفات الى موارد البلد واستغلالها واستثمارها بالشكل الامثل وعدم الباعتماد على النفد في توفير ايرادات لخزينة الدولة”. واكد ان “القضية الاسياسية التي تعتمد عليها الدولة العراقية تكمن في توحيد وتقارب وجهات النظر بين السياسين وعند تحقيق ذلك سيتحقق للعراق الشي الايجابي على كافة المستويات، والصعيدين المحلي والدولي، وبخلافه يعتقد سيكون الوضع صعب، املين من وجود القادة السياسين المتمتعين بالحكمة ان يأخذو دورهم في ايجاد ارضية مناسبة توحد كافة الاطراف”. وكانت المرجعية الدينية العليا، قد دعت في وقت سابق الى تلاحم الصفوف وتوحيد الكلمة وتوجيه الامكانات كافة لمعركة العراق المصيرية ضد عصابات داعش الارهابية. فيما اكد زعيم التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، بان توحيد المواقف هو المنقذ الوحيد للراغبين باستقرار العراق والمنطقة.