اكدت لجنة حقوق الإنسان النيابية انها اوصلت كل الجرائم التي ارتكبتها داعش إلى المحافل الدولية .وقال عضو لجنة حقوق الإنسان النيابية ارشد الصالحي امس ، ان ” اللجنة تكفلت بمسؤوليتها في توفير الشهادات بالنسبة لجرائم داعش عندما جاء المقرر الخاص لبحث عن هذا القضية ، واعطينا لهم كل الوثائق مزودة بالصور والفيديوات ” .وبين الصالحي ان ” لجنة حقوق الإنسان اكدت لجميع الكتل السياسية بأن عدم التوافق بين السياسيين سيتيح الفرصة لداعش الارهابية ان يستشغل الاختلاف السياسي ، ويضرب الجميع بشكل قوي ” .واوضح النائب ان ” التكتم الاعلامي بقضية ضرب ناحية تازة بالسلاح الكيمياوي من قبل داعش سببه ان كون الضحية من المكونات الضعيفة سياسيا ” ، مبينا ان ” المنطقة اصبحت موبوءة ولحد الان لا نرى التعاطف المحلي ، او الدولي بهذا الخصوص ” .واشار النائب إلى ان ” قضية تازة يجب ان تبحث في مجلس الامن الدولي حتى يتخذون إجراءات رادعة عن كيفية تدمير السلاح الكيمياوي الذي تمتلكه داعش ” .وكان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم قد شدد السبت في ديوان بغداد للنخب الشبابية الذي عقد في مكتب السيد الحكيم ببغداد على تدويل قضية تازة ، عادا استخدام الغازات السامة مؤشرا خطيرا على تهديد السلم الدولي بشكل عام ، وفيما دعا المنظمات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها ، وإغاثة المصابين ، واعرب عن استغرابه من الصمت الدولي تجاه هذه المأساة ، في حين ترى الإعلام العالمي يعج بمتابعة قضايا اخرى يدّعي انها انتهاكات لحقوق الانسان ، وابادة جماعية .