مقتل المسؤول الأمني لداعش ومعاونيه في الموصل
تمكنَ جهاز مكافحة الارهاب، امس الاربعاء، من اقتحام جسر القيارة الرئيسي جنوب الموصل وسيطر عليه. وافاد مصدر امني ان” جهاز مكافحة الارهاب تمكن اليوم، من اقتحام الجسر الرئيسي لناحية القيارة جنوب مدينة الموصل في نينوى وسيطر عليه”. وكان جهاز مكافحة الارهاب اعلن انتهاء الصفحة الاولى من عمليات تحرير ناحية القيارة جنوب الموصل، بعد تحرير قرى {جوانة، الكبة الغربية، القاهرة، دور التجاوز، والحويج} وقتل عدد كبير من الإرهابيين. الى ذلك كشف قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الاسدي، عن تولي الحشد العشائري مهام تحرير قضاء الشرقاط، شمالي محافظة صلاح الدين. وذكر الاسدي ان “قوات الحشد العشائري من أبناء قضاء الشرقاط سيتولون مهام تحرير القضاء”، لافتا الى ان “تأخير تحريره لن يؤثر على سير العمليات العسكرية في المناطق المجاورة وعمليات تحرير الموصل”. واكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب ان “الانتفاضة الداخلية في الشرقاط ستدعم العمليات العسكرية الخاصة بتحرير الموصل، من خلال انتقالها الى المدينة ابان اقتحامها”. وكانت القوات الأمنية التابعة الى جهاز مكافحة الإرهاب، والفرقة التاسعة من الجيش العراقي تمكنوا من تحرير مفرق الشرقاط ومجمع البدو ومناطق تلول الباج واحكام الطوق الأمني على المدينة بشكل تام. من جهة اخرى تمكنَ طيران القوة الجوية العراقية من قتل المسؤول الامني لعصابات داعش الاجرامية المسمى {ابو فارس الجحيشي} وعدد من معاونية في مدينة الموصل. وأفاد مصدر امني في عمليات نينوى ان “قوة من ابطال طيران الجيش استطاعت قتل ما يسمى المسؤول الأمني لداعش الإرهابي{ ابو فارس الجحيشي} وعدد من معاونيه في مدينة الموصل وذلك من خلال ورود معلومات استخبارية دقيقة عن اماكن وجودهم باجتماع لهم”. واضاف ان ” ذلك أثار حالة الرعب والهلع بين صفوف داعش بعد مقتل الارهابيين،مشيرا الى ان “عصابات داعش الإرهابية عمت الى اتخاذ إجراءات احترازية للحيلولة دون تسرب معلومات الى القوات الأمنية عن تواجد وتنقل قياداته في داخل مدينة الموصل”. وكانت احدى قوى جهاز مكافحة الإرهاب قتلت، الثلاثاء، القيادي في داعش مسؤول ما يسمى الشرطة العسكرية لناحية القيارة الإرهابي {مروان سبهان}، الملقب {ابو منصور} وعدد من عناصر داعش كانوا برفقته في قرية زهيليلة”. وتشن القوات الامنية، منذ 28 من حزيران الماضي، عمليات عسكرية مستمرة لتحرير مناطق جنوب الموصل، تمكنت خلالها من تحرير ناحية القيارة وعدد من القرى والمناطق المحاذية لمحاور التقدم. يذكر ان عصابات داعش الارهابية فقدت أهم وابرز قياداتها بعد قصف طيران القوة الجوية العراقية وتحالف الدولي لأهم مقراته في مدينة الموصل.