المعنويات العالية والاندفاع العالي عنوان المنتخب الوطني في المباراة
الجماهير العراقية تصل طهران من مختلف مدن العراق ودول العالم…..
يخوض منتخبنا الوطني بكرة القدم مباراته قبل الاخيرة في التصفيات المزدوجة لنهائيات كأس العالم وامم اسيا حين يلتقي نظيرة التايلندي اليوم الخميس في الساعة الخامسة (بتوقيت بغداد) على ملعب نادي باص في العاصمة الايرانية طهران , التي تعتبر واحدة من اهم المباريات في التصفيات لانها لاتقبل القسمة على اثنين ولابديل سوى الفوز والظفر بنقاطها . بعد ان وضع منتخبنا الوطني نفسه في وضع لايحسد عليه اذي يتصدر الفريق التايلندي قائمة المجموعة ب13 نقطة من خمس مباريات فاز باربع منها وتعادل بواحدة ولم يذق طعم الهزيمة فيما يحل منتخبنا الوطني بالترتيب الثاني ب8 نقاط ولكن من اربع مباريات فاز مرتين وتعادل مرتين وهذا يتطلب الفوز في مباراة اليوم وفي مباراة الثلاثاء المقبل مع المنتخب الفيتنامي اذا ما اراد لاعبونا صدارة المجموعة والانتقال (بأريحية ) الى الدور الثاني دون الرجوع الى فرص الاحتمالات وانتظار نتائج المجموعات الاخرى ليكون من ضمن افضل الثواني . وهي حسابات معقدة وضعيفة الامل.
تدريبات مكثفة
هذا ويواصل منتخبنا الوطني تدريباته المكثفة على ملاعب نادي باص المخصصة بعد اكتمال صفوف الفريق وحضور جميع اللاعبين التي اعطت فرصة مناسبة للكابتن علوان ومساعديه نزار اشرف ورحيم حميد للوقوف على جاهزية اللاعبين ووضع طريقة اللعب المناسبة امام الفريق التايلندي الذي يمتاز باللعب المرتد الهجومي والنقل السريع للكرة . وقد حضر تدريبات المنتخب الوطني عدد من جماهيرنا الكروية وعشاق اسود الرافدين الذين توافدوا من مدن العراق المختلفة ومن الجاليات العراقية في جمهورية ايران والدول الاخرى . وتغنت جماهيرنا بحب العراق بالاهازيج والموسيقى التي ولدت ارتياحا لدى اللاعبين الذين طالبوهم بالمساندة والدعم للظفر بالنقاط الكاملة في المباراتين المقبلتين.
كامل زغير: رفعنا شعار الفوز من بغداد
وفي تصريح لعضو الاتحاد المركزي لكرة القدم ومشرف المنتخب الوطني كامل زغير لموفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية اذ قال: لقد هيأ الاتحاد المركزي لكرة القدم معسكرا تدريبيا في البصرة واخر في اربيل ومعسكرا تدريبيا في ايران تخللته مباراة ودية مع المنتخب السوري . للاستعداد الامثل للمباراتين المتبقيتين امام تايلند وفيتنام ولم يدخر الاتحاد ورئاسة الوفد في تقديم كل مامن شأنه الارتقاء بالفريق اذ كثفنا الاتصال مع اللاعبين المغتربين وكنا نامل بمشاركة المدعوين لولا الاصابة التي لحقت باللاعبين ياسر قاسم واحمد ياسين . ولكن البركة باللاعبين الاخرين فهم اهل للمسؤولية ولديهم اندفاع وحرص عال لتحقيق النتيجة المطلوبة التي تسعد الجماهير وتلبي الطموح بعد ان فقدنا المهمة في المباريات السابقة . وليس امامنا سوى الفوز وهذا شعار رفعناه في بغداد ولن نرضى بغير الفوز وهذه مهمة تقع على اللاعبين وهم جديرون بها ان شاء الله.
المدرب المساعد رحيم حميد
قال المدرب المساعد لمنتخبنا الوطني لكرة القدم : على الرغم من تأخر وصول اللاعبين المحترفين بسبب ارتباطهم مع انديتهم الخارجية حيث بدأنا التدريبات ب12 لاعبا فقط وقبل يومين ايام وصل اخر لاعب وهو (اسامة رشيد) الا ان التدريبات المتواصلة والتركيز الاكبر كان على رفع اللياقة البدنية خاصة بالنسبة للاعبين الذين توقفوا عن التدريب واقصد لاعبي الدوري العراقي لذلك تساوت اللياقة البدنية للجميع . ثم عملنا على الجانب الفني وخلال اليومين الاخيرين اصبح التركيز على التدريب لخطي الدفاع والهجوم . والحمد لله اشعر ان الوضع البدني والفني جيد . وفي رده عن سؤالنا عن حالة القلق من احد المراكز في صفوف الفريق قال حميد : الحمد لله لانعاني من اية اصابة وليس هناك قلق اوخوف من احد المراكز فلدينا لاعبون جاهزون للتعويض سواء من لاعبي الدوري المحلي او من المحترفين بالخارج وان شاء الله سنحصل على النقاط الكاملة من تايلند ومن فيتنام ونكون عند حسن ظن الجميع .
مدرب حراس المرمى عبدالكريم ناعم
اعتقد ان المنافسة بين حراس المرمى الاربعة كانت قوية جدا وكلهم على مستوى طيب ومتقارب ولكن كان لزاما علينا ان نختار ثلاثة منهم فقط ووقع الاختيار على عودة حارس المرمى محمد كاصد ومازالت المنافسة بين الاخرين على اشدها جعلتنا نشعر بالتفاؤل كون هناك اكثر من حارس مرمى يستحق المشاركة في المباراة ومن الصعب اختيار الافضل بعد ان قدم الجميع حرصا عاليا وتفانيا واخلاصا في التدريب في هذه الاجواء الباردة والممطرة . وقد اعتمدنا على عاملي الخبرة والشباب فلدينا نور صبري حارس مرمى يتمتع بخبرة وتجربة كبيرة وكان كابتن منتخب العراق بالاضافة الى جلال حسن الذي استعاد عافيته بقوة وحارس مرمى المنتخب الاولمبي فهد طالب الذي نعده للمستقبل القريب وهو من الحراس الجيدين , ولا اخفيك سرا فانا في حيرة من اختيار احدهم وسنقرر ذلك خلال الساعات المقبلة .
طبيب الفريق الدكتور قاسم محمد: جميع اللاعبين جاهزون بدنيا ونفسيا
وللاستفسار والاطمئنان عن حالة اللاعبين الصحية والبدنية استمعنا الى رأي طبيب المنتخب الوطني الدكتور قاسم محمد حيث قال: لم تحدث اية اصابة جديدة للاعبينا خلال معسكري اربيل وطهران ولله الحمد بل على العكس فان الكادر الطبي ومدرب اللياقة البدنية قد رفعوا من لياقة بعض اللاعبين الذين جاؤوا للمعسكر بلياقة غير مكتملة او الذي يعاني من جهد بمساعدة الكادر التدريبي والكادر الطبي وانتخاب التغذية الصحيحة والتوقيت المنتظم وحسب المواعيد المحددة اذ وضعنا برنامجا للطعام والنوم وانتخبنا مجموعة من العصائر والسوائل والفواكة , لانها مفيدة جدا للاعبينا اكثر من تعاطي الفيتامينات المصطنعة وغيرها وخاصة المصنوعة خارجيا والتي تؤدي في بعض الاحيان بنتائج فاشلة وسيئة عند اجراء الفحص . وعن جاهزية اللاعبين بدنيا وصحيا قال محمد : جميع اللاعبين في الوقت الحاضر جاهزون صحيا وبدنيا ونفسيا بعد ان ارتفعت قدرتهم البدنية والفنية واوزانهم بدأت تصحح . انا غير قلق عن حالة اي من اللاعبين ولاتوجد هناك اية اصابة او عارض لاسمح الله في مشاركته في مباراة اليوم.
المدير الاداري للمنتخب باسل كوركيس
بعد اكتمال صفوف الفريق من اللاعبين المحترفين والمتواجدين واستعدادهم العالي للتدريب برغم الاجواء الباردة وحالة الطقس (السيئة) استطيع القول ان معنويات اللاعبين عالية جداً ولديهم شعور وحماس قوي لتحقيق نتيجة طيبة في المباراة , وباعتقادي ان اللاعبين سيؤدون واجبهم واكثر من ذلك خاصة في مباراة اليوم والظفر بالنقاط الثلاث المهمة وكلي امل بلاعبينا لتحقيق ذلك.
عبدالاله عبدالحميد: علينا ان نحسم المباراة في الشوط الاول
وخلال وجوده في طهران لمؤازرة منتخبنا الوطني توجهنا للخبير الكروي المدرب عبدالاله عبدالحميد وسألناه عن مدى رؤيته ونظرته الى صفوف المنتخب ومدى استعداده لمباراة اليوم حيث قال: اني ارى الفريق بكامل الجاهزية خاصة وهو يتدرب باجواء باردة وممطرة باندفاع عال ويبشر بخير ولكن قلقنا والضغط ياتي بسبب موقع منتخبنا في المجموعة ولكن من الناحية الفنية فاننا متفوقون على المنتخب التايلندي بمراحل كثيرة فنيا وتاريخيا . كما ان اللعب في ملعب باص بطهران ( ملعبنا ) وحضور الجمهور العراقي سيؤثر كثيرا على الفريق التايلندي وسيلعب بخيار التعادل . وعلى منتخبنا ان يحسم المباراة في الشوط الاول وان يتخذ منهج اللعب الهجومي وهذا مايقرب الفوز. وهناك خيارات عديدة امام المدرب وخاصة في الجانب الهجومي ولكن علينا ان نحسب حساب الهجمات المرتدة للفريق التايلندي وان لانندفع للامام بشكل كامل بل يجب ان نلعب بتوازن ولدينا اوراق مناسبة في العمق الهجومي وفي منطقة الوسط والجوانب. واعتقد ان الفوز في مباراة اليوم سيرفع الضغط عن كاهل الفريق العراقي في مباراته الاخرى امام فيتنام .
اللاعب علي رحيمة: جاهزون لمباراة اليوم
اما نجم خط الدفاع والمنتخب الوطني اللاعب علي حسين فقد اعرب عن امله الكبير في الفوز بمباراة اليوم وقال: على الرغم من الضغوطات النفسية والحسابات الصعبة التي يمر بها منتخبنا الوطني ولكني سعيد بالروح المعنوية العالية للاعبينا وحرصهم على تطبيق توجيهات الكادر التدريبي والاداري للفريق. واعتقد ان المباراة لن تكون سهلة لمايتمتع به التايلنديون من سرعة في نقل الكرات والاعتماد على الهجمات المرتدة وهذا اسلوب الكرة في شرق اسيا ولكن الملاك التدريبي وضع هذه الامور بحساباته وطريقة اللعب المناسبة , وانا متفائل بالفوز واسعاد جماهيرنا ان شاء الله.