Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

اضواء..يتجمعون بأربيل وأشياء أخرى!

اضواء..يتجمعون بأربيل وأشياء أخرى!
الملحق الرياضي - حسين علي حسين - 1:39 - 13/12/2015 - عدد القراء : 921

مساع بعثية أخاذة بغرابتها، يجري التهيؤ فيها لانعقاد مؤتمر بعثوسلفي في مدينة اربيل، وهو فعل ينطوي هلى سيل من التساؤلات اللائي سنركن جنبتها السياسية ونمضي بأثرها الرياضي الدخيل.
محور خطير يلتف حوله القابعون في دوحة التخريب وعمان الغدر، وكانوا ان منحتهم الحكومة والدولة العراقية، بعد التغيير، عديد فرص للعودة، والعمل والانخراط بتجربة عراق التغيير، بمفصلها الرياضي، عبر مؤتمرات عامة اقيمت لاجلهم، واستدعاءات شخصية، واتصالات مباشرة، لكنهم أبوا ان ينضموا لبلد صارت صبغته ديمقراطية، ذلك لان اغلبهم ينتمي، دما وعقيدة، لمرحلة العهر الصدامي.
ان كان ثمة علامات مقبولة فلربما ستتأطر بها صور شخصيات رياضية سابقة، مدعوة لمؤتمر اربيل مثل عبدالقادر زينل وهشام عطا عجاج وبضعة ملاكات اخرى كان لها حضور ميداني معروف، وتحصيل علمي رفيع، وسيرة رياضية بائنة، حتى قبل ان تعمل في حقبة رياضة عدي، ولكن ما الذي يمكن ان نسوّغه لاسماء منقوعة بألم العراقيين وجروح ابنائهم ودماء شهادئهم؟
ما الذي يمكن ان نقوله عن من نصب خيام العزاء للمقبور صدام في الدوحة وعمان، واستقبل المعزين باكيا متألما معاندا لعدالة السماء التي اقتصت من جلاد العراقيين؟ ما الذي يمكن ان نبرره لمن تعالى صوته غير مرة واصفا المقبورين عدي وقصي بـ “الشهيدين”؟  (مع اعتذارنا لسمو مفردة الشهادة).
ما الذي يمكن ان نعلله لمن حضر مؤتمر الذل والدعم المعلن لداعش في عمان، وكانه لايعلم دين ومنهج الكلاب الصفراء التي ولغت بدماء بني وطنه وصغار اخوته؟
لقد كنا – شخصيا – ممن حذر السيد الوزير عبدالحسين عبطان من حزمة ملفات لعديد اسماء ما انفكت تعادي تجربة العراق الجديد، وتستغل مسار الرياضة طريقا لولوج كل ما تطاله ايادي التخريب الهدام، مثلما وضعنا معاليه بصور بينة، هو ادرى بمواقفه المفترضة ازائها، واعلنا موقفنا الثابت، كتابة وحديثا، على ما يمكن ان يقدمه تقريب شخص مثل حسين سعيد، او توظيف مزوّر لعمره بدرجة مدير عام، او ركن تمادي رئيس ناد داخل مبنى الوزارة، ولعمري لم تمهل الايام السيد الوزير دهرا كافيا حتى وقف بنفسه على سلوكيات ومواقف كشفت للرجل متبنيات رسمتها، وازانتها له، بعض شخوص الدائرة المحيطة به، لكنه وحده، من احرجته الأيام علناً، امام الناس، وعبر شاشات الفضائيات، وسيتكرر المشهد دوما عنده، حين قيل له ان هذا مزور ! وذاك مخرّب، وان لائحتك الانتخابية لن ترضي طموحات غير مشروعة لرئيس يريد ان يبقى طول عمره رئيسا انيقا! مثلما كشفت له الايام ملتقى البعث الصدامي الرياضي في اربيل !
كنا نامل ان تدرس اسماء اللجان الانتخابية الرئيسة، والساندة، والفرعية، وتعلن ملاكاتها قبل تسميتها، وان يتم التداول بها وقراءتها بشكل، بائن لانتقاء اسماء محترمة تليق بأخطر تجربة ادارية تمسّ القرار الرياضي العراقي عميقا، لا ان تضم، مثلاً لا حصراً، ثلاثة اسماء بلا تحصيل دراسي اعدادي وهي تعمل بلجنة تقرّ بابعاد رئيس النادي ان لم يملك شهادة البكالوريوس! ليكون المنظّر الاداري الرياضي العراقي المفترض اقل علما من رئيس تحدده مشاريط لائحته في تناقض غريب وغير قانوني ولامنطقي بالمرة.
الايام المقبلة حبلى بمناوشاتها، وستكشف بوضوح ما اشرنا اليه مرارا، قبل ان تقع احداثه، وهو ما سيمر حاله، ايضا، بقضية نادي الاتصالات التي نراها اوضح من كثير قرائن قدمناها للسيد الوزير، واثبتت الايام صوابها وسلامة مقاصدها.
عموما ابدت المظاهر الأولى للائحة الانتخابية حدا كبيرا من المقبولية والقوة المطلوبتين، ويمكن لها ان تطهر كثيرا من ادران الاندية المزمنة، لكننا نتمنى ان تنصف ايضا عددا من رجال الاعمال والاثرياء الذين قدموا خدمات واموال كبيرة لدعم الاندية الرياضية، خصوصا غير المرتبطة بوزارة او دائرة حكومية، وفي ذلك باب من ابواب الخصخصة والانفتاح الاستثماري اللذين كثيرا ما دعت اليهما الوزارة في نهضتها الاصلاحية في العام الأخير.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

ملحق العدالة

استبيان

الطقس في بغداد

بغداد
9°
14°
Sun
15°
Mon
الافتتاحية