في انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم
نعيم صدام يعتبر النظام الداخلي مكرسا للمحاصصة المناطقية وحمود يسوّغ بتفعيل بـ”موجبات” كرة القدم !
صادقت الهيئة العامة لاتحاد الكرة على مشروع النظام الداخلي بعد ان حظي باغلبية اصوات الهيئة العامة.
وذكر بيان للاتحاد تلقى (العدالة الرياضي) نسخة منه، ان “مشروع النظام الداخلي حظي بمناقشات طويلة من قبل اعضاء الهيئة العامة استمرت زهاء اربع ساعات متواصلة”.
وأشار الى ان “الهيئة العاملة صوتت على زيادة اعضاء العامة بالنسبة لاندية الدرجة الاولى من خمسة أعضاء كما هو مدون في المشروع الى 10 اعضاء لكل منطقة فضلا على زيادة عدد الحكام الدوليين والمدربين واللاعبين الدوليين الى العدد ذاته”.
هذا ولم يحظَ مقترح اعادة تشكيل اتحاد بغداد الفرعي بالنسبة المقررة للتصويت حيث حصل على موافقة ٢١ عضوا من اصل ٧١ يمثلون الهيئة العامة”.
وكانت الهيئة العامة للاتحاد العراقي لكرة القدم صادقت في اجتماعها اليوم على التقريرين المالي والاداري للاتحاد وحظي التقرير الاداري بموافقة ٥٩ عضوا فيما حظي التقرير المالي بموافقة ٥٥ عضوا”.
الى ذلك فقد انتقد النجم الكروي المعروف، وعضو اتحاد الكرة السابق نعيم صدام طريقة توسيع الهيئة العامة بالشكل الذي اتفقت عليه الجمعية العمومية في النظام الداخلي الذي اقرته في اجتماعها مساء السبت الماضي.
وبين صدام، وهو ممثل نادي الكهرباء في عمومية اتحاد الكرة، أن الاجتماع الاعتيادي لاتحاد الكرةكان بحاجة إلى جلسات تشاورية فيما يخص النظام الداخلي، معتبرا أن إحدى فقرات النظام تؤكد تكريس المناطقية.
وقال صدام إن “المؤتمر العام لاتحاد الكرة كان من المفروض أن تسبقه جلسات تشاورية سيما فيما يتعلق بمشروع النظام الداخلي للاتحاد”، محذرا “من العودة إلى المربع الأول ولابد من إنضاج فكرة توسيع الهيئة العامة للاتحاد ليس وفقا للمحاصصة المناطقية “.
وأضاف صدام أن “التوسيع على أساس المحاصصة للمناطق السمالية والجنوبية والغربية غير صحيح ولن يخدم كرة القدم العراقية”.
من جانبه أكد رئيس اتحاد الكرة السابق ناجح حمود، أن وجوده في المؤتمر العتيادي لاتحاد الكرة من أجل تأييد وتفعيل موجبات كرة القدم، مشددا على ضرورة التوافق من أجل خدمة كرة القدم العراقية، فيما كشف أن الكرة العراقية متأخرة إداريا.
وقال ناجح حمود، إن “وجوده في أعمال مؤتمر الهيئة العامة يأتي من أجل تأييد ودعم الإجراءات التي تدعو لتفعيل موجبات الكرة العراقية”، مبينا أن “أي خصومة ليس لها وجود لأن أعضاء الهيئة العامة يدفعهم هدف واحدووفق المفهوم السائد لابد ان تكون هناك مشاركة لخدمة الكرة”.
وأضاف حمود أن “السعي لتحقيق هدف الغرتقاء بالكرة العراقية يفرض اللقاء من أجل الإتفاق على الغنتقال للظافضل والأحسنفي كل شؤون كرة القدم”، مشيرا إلى أن “الكرة العراقية لم تتأخر في المسابقات ولا في الدورات ولا في التحكيم إنما التأخر كان إداريا”.