دعت لجنة الرياضة والشباب البرلمانية، المدرب عدنان حمد لـ”ترك نشاطه الحزبي” وإبداء “حسن النية” للعودة الى الوطن، وفيما أكدت عدم وجود قرار رسمي بمنع حمد من تدريب المنتخب، اتهمته بالتعامل “طائفياً” مع اللاعبين.
وقال رئيس لجنة الرياضة والشباب البرلمانية جاسم محمد جعفر إن “منع المدرب عدنان حمد من تدريب المنتخب لم يكن بقرار رسمي من وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة، وإنما تولدت عدم رغبة التعامل ما بين الطرفين”.
وأضاف جعفر أن “حمد يعد الحكومة طائفية ولا يريد المجيء للعراق”، لافتاً الى أن “تعامله مع اللاعبين كان طائفياً في الملاعب”.
وأشار رئيس اللجنة إلى أن “عدنان حمد كان يشارك في مناسبات سياسية منها قبل مدة في مؤتمر بالأردن”، مبيناً أن “حمد لم يكن مدرباً رياضياً صرفاً وإنما يشارك في اجتماعات سياسية لفئة معينة ضد أخرى”.
ولفت جعفر الى أن “قضية المصالحة واردة بشرط إبداء حسن النية من قبل حمد، وأن يعلن تخليه عن الأمور السياسية ورجوعه لحضن الوطن”، لافتاً الى انه “لم ير حتى هذه اللحظة أي تغيير في توجهات عدنان حمد”.
يذكر أن الاتحاد العراقي لكرة القدم قرر، أمس الأحد، الغاء العقوبات التي اتخذها مسبقاً بحق عدد من لاعبي المنتخب الوطني لأسباب انضباطية، فيما رفع عقوبات عن إداريين ومدربين وجماهير أندية.
وكان وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، دعا مؤخراً الاتحادات الرياضية والاندية الى الغاء العقوبات التي اتخذتها بحق اللاعبين والمدربين والإداريين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك.
يشار الى أن الهيئة المؤقتة لإدارة الشؤون الرياضية العراقية قررت في عام 2008 حرمان مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم آنذاك عدنان حمد من التدريب في العراق مدى الحياة لإطلاقه تصريحات سياسية ضد الحكومة والعملية السياسية.