وصفت تصريحاته بـ ( ذرائع وأوهام للإعلام الرياضي)
عمم المكتب الاعلامي للجنة الاولمبية الوطنية العراقي نصا مكتوبا لم يصفه ببيان او خبر او مقال او حت نبأ، لكنه من الواضح اخذ طابع الرد على رؤى او احاديث نسبت الى رئيس الاتحاد العراقي للجودو السيد عدي طارق.
وفي ما يلي النص المكتوب والمعمم من المكتب الاعلامي للجنة الاولمبية الوطني العراقية.
“بين الحين والآخر يخرج للإعلام الرياضي رئيس الاتحاد العراقي للجودو بتصريحات مغالطة للحقائق ومحاولة التأثير على الإعلام الرياضي ووضع تصورات خاطئة عن عمل رئيس واعضاء المكتب التنفيذي، وفي الاونة الاخيرة تم استخدام الرياضي (محمد ستار) كذريعة لتمرير هذا الامر والحديث عن تجاهل الاولمبية لإنجاز رياضي متأهل الى الاولمبياد وعدم توفير الإعداد المثالي لهذا الرياضي من اجل خطف احد الاوسمة الاولمبية في ريو دي جانيرو، لذلك لابد لنا اليوم ان نضع الشارع الرياضي أمام حقيقة الامر ليس انتقاصاً من بطلنا الشاب محمد ستار أو احباطه والتقليل من شأنه، بل نقصد من ذلك التوضيح لا اكثر:
1. ان الرياضي محمد ستار يحتل الان التصنيف رقم101 عالميا وبرصيد من النقاط يبلغ 89نقطة من خلال مشاركته في سبع بطولات دولية ويبتعد عن صاحب المركز الرابع عشر عالمياً الالماني سيباستيان سيدل باكثر من الف نقطة، ولا نعلم امكانية تحقيق وسام اولمبي لرياضي يحتل التصنيف بعد المئة عالمياً،
2. لابد من ذكر نتائج نزالات الرياضي محمد ستار خلال البطولات الدولية السبعة المعتمدة ضمن التصنيف العالمي للاتحاد الدولي التي شارك بها وهي كالاتي:
– الخسارة امام الجورجي مارغراشفيلي المصنف 34 عالمياً والخروج من الدور الاول، وذلك في بطولة غراند بريكس التي جرت في تركيا 27/3/2015،
– الفوز على الايراني محمد برمانلو المصنف 136 عالمياً ومن ثم الخسارة في دور الستة عشر امام الاوزبكي سوبريوف المصنف 7عالميا، وذلك في بطولة اسيا التي جرت في الكويت 13/5/2015،
– الخسارة امام الكوري يون تايهو المصنف 145 عالمياً والخروج من الدور الاول في البطولة الاسيوية المفتوحة التي جرت في الصين تايبيه 25/7/2015،
– الفوز على اللاعب رايموند من دولة (بابوا نيو غوينام) والمصنف 138عالميا ومن ثم الخسارة في دور الستة عشر امام البريطاني اواتي والمصنف 12عالمياً وذلك في بطولة غراند سلام التي اقيمت في طوكيو 4/12/2015،
– الخسارة امام الفرنسي ازيما كيفن المصنف 128 عالمياً والخروج من الدور الاول في البطولة الافريقية المفتوحة التي جرت بالعاصمة التونسية 16/1/2016،
– الخسارة امام البولندي الكسندر بيتا المصنف 61 عالمياً والخروج من الدور الاول وذلك في بطولة غراند سلام باريس التي جرت في 6/2/2016،
– الخسارة امام الروماني لازيو ريموس المصنف 141عالمياً والخروج من الدور الاول في بطولة غراند بريكس دوسلدورف التي جرت في 17/2/2016.
3. ان الحصول على بطاقة تأهيل للأولمبياد يأتي عن طريق الحصول على التصنيف من 1-22عالمياً ولكل وزن من الاوزان المعتمدة لدى الاتحاد الدولي للجودو، اما الباقي من المقاعد والبالغ عددها 70مقعد فيتم منح مقعد واحد لكل دولة من اعضاء الاتحاد الدولي للجودو وبما يضمن تواجد على الاقل مشاركة 120دولة في الاولمبياد وهذه المقاعد السبعين يطلق عليها اسم (الكوتا القارية) وتختلف جذرياً عن التأهيل الرسمي من خلال الحصول على التصنيف العالمي 1-22.
4. ان الاتحاد الدولي للجودو وحسب كتابه الذي ارسله الى اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية لن يعلن عن المتأهلين رسمياً أو الحاصلين على البطاقات الاسيوية إلا بعد 30/5/2016 وبالتالي فأن ذلك يتقاطع مع تصريحات رئيس اتحاد الجودو العراقي حول اعلان تأهل الرياضي الى الاولمبياد.
5. مشاركة الرياضي محمد ستار في اربع بطولات دولية باليابان وتونس وفرنسا والمانيا بالاضافة الى معسكرين تدريبية خلال ثلاثة اشهر يخالف كلام السيد رئيس الاتحاد بعدم توفر فرصة إعداد مثالي.
6. تأهل المنتخب الاولمبي بكرة القدم وحصوله على بطاقة التأهيل عن جدارة واستحقاق وتواجده مع خمسة عشر منتخباً عالمياً من كل القارات، وان انجاز عدنان طعيس الحاصل على ثلاث اوسمة اسيوية وانجاز الرياضية فاطمة سعد بالحصول على الوسام الذهبي في بطولة العالم للشباب لا يمكن ان يقارن برياضي يحصل على بطاقة قارية هي بمثابة بطاقة مجانية أسوة بالألعاب الرياضية الاخرى مثل رفع الاثقال والمصارعة والقوس والسهم… الخ.
في الختام لابد من القول ان اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رفضت ان تقفز على الحقائق امام الجماهير الرياضية وعدم الانجرار للحديث عن انجازات وهمية رسخت في عقول من علنها للشارع الرياضي”.