لاعب قوس البارالمبية شاكر عبد خلف:
محطة (ريو دي جانيرو 2016) هو حلم كل رياضي اليوم وللوصول لأرض البرازيل وجب عليه اجتياز عدة محافل خارجية ليضمن وجوده ضمن بعثة هذا الحدث المهم .. شاكر عبد خلف لاعب القوس والسهم الذي فقد إحدى ساقيه إثر تعرضه لطلق ناري .. دخل رياضة المعوقين عام 2012 وأتقن التسديد بقوس الكومباوند فكانت بداية مشواره مع المنتخب الذي فتح له أبواب النجومية ليكون اسما لامعا في سماء اللعبة..
بدايات ..
اللاعب شاكر عبد خلف لاعب نادي الذرى حاليا من مواليد 1977 أصابته لم تثنيه عن أهداف الحياة أنما زادت من عزيمته فوجد طريقا لرسم خطى جديدة تبقى في ذاكرة الايام حيث انضم إلى نادي شباب المشاهدة لتبدأ قصته بعشق أنغام وتر الكومباوند, احتكر المراكز المتقدمة في البطولات المحلية فجذب أنظار الكادر التدريبي ورئيس اتحاده بما رأوا فيه من مواصفات اللاعب المميز ليفتحوا له أبواب المنتخب عام 2012 فكانت رحلته معهم ملأى بالعطاء والانجاز .
مشاركات خارجية ..
وعن أهم مشاركاته الخارجية استذكر معنا أولها وهي بطولة العالم (I WAS) في هولندا ٢٠١٣ ثم بطولة بارا أسياد آسيا- أنشون ٢٠١٤ في كوريا والتي نال فيها برونزية المكس تيم تلتها بطولة فزاع الدولية ٢٠١٥ و بطولة العالم في ألمانيا ٢٠١٥ وأخيرا بطولة آسيا المؤهلة في تايلاند ٢٠١٥ تمكن فيها من الحصول على برونزية المكس تيم فضلا حجزه للمقعد السادس ضمن ترتيب أبطال العالم بقوس الكومباوند
مشوار عبد مع مدربيه ..
خلا مسيرته الرياضية ذكر أنه نال التدريب على يد مدربين أكفاء وبأشراف رئيس اتحاده السيد احمد فليح مؤسس اللعبة والمُلم بكافة الأمور الفنية للعبة فضلا عن الإدارية , بدايته كانت مع المدرب الهندي لوكيش جاند ثم الشاب المتألق آوس سعدي واليوم يخوض تدريباته مع المدرب جواد أبو الشون مبينا انه بكل مرحلة قضاها مع احدهم اكتسب منه شيء جديد زاد من مهارته الفنية والبدنية ولن أنسى فضلهم ما حييت .
بطولة العالم للقوس والسهم تايلاند 2015 ..
كانت فرصة ثمينة لنا للتأهل ولضمان تحقيق نتائج متميزة فيها عملنا طيلة الفترة الماضية علما أننا لم ندخل أي معسكر رسمي نتيجة للأزمة المالية التي تمر بها اللجنة البارالمبية وهو ما أدى إلى تقليص عدد اللاعبين إلى اثنان فقط برفقة رئيس اتحاد اللعبة الذي حل محل الإداري ورئيس الوفد والمدرب بذات الوقت , ما نملكه من عزيمة جعلتنا نجتاز هذه العقبات جميعها فبلوغ الهدف عندنا يذلل كل صعب بطريقنا لذا ثابرنا في تدريباتنا اليومية بواقع وحدتين صباحا ومساء للوصول إلى درجة الجاهزية وملاقاة الخصوم في هذه البطولة المهمة كونها منحت فرصة للتأهيل لأصحاب المراكز الأولى حصرا بمنافسات الفردي , لكن قوة الخصوم حالت دون تحقيقنا للهدف رغم أن زميلتي ورود باسم كانت قاب قوسين أو أدنى من نيل التأهيل لكنها للأسف لم تتمكن من بلوغ المركز الأول واكتفت بالثاني . والحمد لله لم نعد خاليي الأيادي حيث حصلنا على ثلاث أوسمة اثنان منها لزميلتي ورود باسم والثالثة برونزية فعالية المكس تيم (المختلط) بعد صراع مع الخصوم من الصين واليابان وإيران وتايلاند وتايبيه وسنغافورا بالإضافة إلى منتخب الهونك كونغ , أولى مباراتنا كانت مع المنتخب التايلاندي تمكنا فيها من الفوز بنتيجة (148 – 136) ثم كان اللقاء مع الخصم الأصعب في البطولة وهم الصين كونه الأول في المجموعة فضلا على انه يضم بين صفوفه عدة لاعبين ضمنوا تأهيلهم للبرازيل بقوسي الريكيرف والكومباوند إلا إني وزميلتي ورود تمكنا من مجاراتهم في مباراة الشبه النهائي لكن الحظ فضل الوقوف معهم وانتهى اللقاء بتغلبهم بفارق نقطة واحدة حالت دون وصولنا للدور النهائي لتنتهي المباراة بنتيجة (150 – 151) فكانت برونزية المنافسات من نصيبنا .
فرصة أخيرة للتأهيل ..
بطولة التشيك في السنة المقبلة هي آخر فرصة لنا للتأهل إلى البارالمبياد حيث سيتم فيها منح ثلاث بطاقات تأهيلية لفعالياتها لذا فرصتها اكبر من البطولة الآسيوية السابقة في تايلاند والتي منحت بطاقة تأهيل واحدة فقط لصاحب المركز الأول بمنافسات الفردي .
أملنا هو الحصول على التأهيل لتكون المعبر الذي يوصلنا إلى شواطئ البرازيل ونرجو أن يضم منهاجها أيضا التأهل لفعاليات المكس تيم أيضا .