الاولمبي يتنتزع بطاقة التاهل من متتعددي الجنسية في عقر قطر
لاعبونا يهدون انتصارهم لقواتنا المسلحة البطلة ويعدون بظهور مشرف في البرازيل….
انتزع منتخبنا الاولمبي لكرة القدم عن جدارة واستحقاق البطاقة الثالثة والاخيرة المؤهلة عن قارة اسيا لاولمبياد ريودي جانيرو بعد تغلبه مساء امس الاول الجمعة على نظيره القطري 2-1 في مباراة ضيفها ملعب نادي السد في الدوحة ، تقدمت قطر في الدقيقة السابعة والعشرين بهدف لاحمد علاء الدين وعدل النتيجة لمنتخبنا مهند عبد الرحيم قبل نهاية الوقت الاصلي باربع دقائق و حسم منتخبنا النتيجة بهدف لايمن حسين في الدقيقة الرابعة من الشوط الاضافي الثاني.
مواكب فــرح
مواكب الفرح العراقي انطلقت بعد المباراة لتستقر في فندق راديسون بلو مقر اقامة وفد المنتخب الذي حرص القائم باعمال السفارة العراقية في الدوحة نوار صادق على التواجد فيه للمشاركة في افراح اللاعبين والملاك التدريبي والاداري والاعلاميين وابناء الجالية العراقية كما حرص عدد من المدربين العراقيين المتواجدين في قطر على الحضور لتهنئة شهد وابنائه وكان من بينهم راضي شنيشل ومجبل فرطوس وعدنان درجال وكريم علاوي وخليل علاوي ومحمد كاظم وسامي بحت وحمودي عودة والمعلق علي لفتة 0وقد اهدى لاعبو منتخبنا الاولمبي وملاكهم التدريبي في احاديث لموفدي الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية هذا الفوز لابطالنا الشجعان الذين يذودون عن حمى العراق ضد قوى الارهاب.
حمودي وحسن وفرحة التأهل
رئيس اللجنة الاولمبية الكابتن رعد حمودي قال لموفدي الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية عقب المباراة : الحمد لله على ماتحقق من انتصار للكرة العراقية وضمانها التاهل الى نهائيات الدورة الاولمبية في ريودي جانيرو البرازيلية وماتحقق ماهو الا هدية متواضعة لابناء شعبنا العظيم مشيدا باللاعبين وملاكهم التدريبي على مابذلوه من جهد من اجل الحصول على بطاقة التاهل الغالية ، متمنيا ان تشهد الاشهر المتبقية على انطلاق الاولمبياد تغييرا في اداء المنتخب نحو الافضل واشاد حمودي بما قدمه المنتخب القطري من اداء وان لاخاسر في المباراة مادام المتاهل في النهاية منتخب عربي سيسعى لتمثيلهم بشكل مشرف.
فيما عبر النائب الثاني لرئيس اللجنة الاولمبية الكابتن فلاح حسن عن سعادته بالفوز وان ماتحقق من انجاز هو ثمرة جهود الجميع وان ماحصل من فرح غامر في ارجاء العراق وخارجه رسالة واضحة على ماتمثله كرة قدم من اهمية في حياة العراقيين مجددا حرص اللجنة الاولمبية على توفير كل اسباب الدعم المالي والدعم المعنوي من اجل اعداد منتخب كبير يليق بالكرة العراقية في المحفل العالمي المرتقب.
قصة انتزاع بطاقة التاهل الثالثة
الفوز العراقي على قطر وضمان التواجد للمرة الخامسة في الاولمبياد الصيفي تحقق بفعل عوامل عديدة لعل ابرزها اصرار لاعبينا على الفوز والظهور المتميز لحارس مرمانا فهد طالب والتغييرات المناسبة لمدربنا عبد الغني شهد والتشجيع منقطع النظير لابناء الجالية العراقية في قطر والتي قادها بنجاح مشهود المشجعين مهدي الكرخي واحمد كنكن اللذين نجحا في توفير مظلة تشجيعية كان لها اثرا كبيرا في بث الحماسة في صفوف اللاعبين.
بدايــة مشجعة
المباراة التي قادها الحكم العماني احمد ابو بكر الكف يساعده مواطنه ابو بكر العمري حكم مساعد اول والسعودي عبدالله مطلق السهلاوي حكم مساعد ثاني والاسترالي كريستوفر بيث حكما رابعا والتي حضرها رئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي والنائب الثاني لرئيس اللجنة الاولمبية فلاح حسن والقائم باعمال السفارة العراقية في الدوحة نوار صادق جواد ورئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود شهدت بداية مشجعة لمنتخبنا الوطني بعد ان اختار مدربنا عبد الغني شهد اللعب باسلوب دفاعي بهدف ايقاف مفاتيح لعب المنتخب القطري خصوصا المدافع عبد الكريم حسن من جهة اليسار مقابل الاعتماد على الهجمات السريعة للوصول لمرمى الحارس مهند نعيم الذي نجح في الدقيقة الثالثة بالتقاط كرة من امام علي حصني في منطقة الست ياردات بعد مناولة من مهند عبد الرحيم ثم نجح علي حصني في مراوغة لاعبين من جهة اليسار لكن كرته مرت من امام المرمى من دون اية متابعة بالمقابل وظل مرمى حارسنا فهد طالب في منأى عن اية خطورة قطرية باستثناء راسية احمد علاء الدين في الدقيقة السادسة عشرة التي وصلته من كرة ركنية تمكن طالب من ابعادها الى ركنية ، لكن الخطر القطري كان يلوح في الافق بفعل الضعف الواضح في منطقة دفاع اليسار التي يلعب فيها حمزة عدنان والتي ركز عليها الفريق القطري في هجماته مع افضلية الحيازة على الكرة التي ظلت من دون فاعلية تذكر بسبب الحذر الدفاعي الواضح للاعبينا .
خطــأ قاتــل
لاعبونا نجحوا في الضغط على الفريق القطري في ملعبه بشكل اجبرهم على لعب الكرات السريعة على الجانبين ومن خطأ مشترك لمدافعينا انفرد اكرم عفيف بالحارس قبل ان يمرر الكرة الى احمد علاء الدين الذي سددها في مرمانا بسهولة في الدقيقة السابعة والعشرين وسط اداء دفاعي مهزوز كاد ان يكلفنا هدفا ثانيا في محاولتين الاولى ارتطمت فيها كرة المعز علي بقدم حمزة عدنان وفي الثانية مرر الخطير علي اسد كرة للاعب نفسه الذي سدد الى خارج الملعب برغم انه كان في وضع انفراد تام ،الدقائق الاخيرة للشوط الاول مرت ثقيلة على الجميع بعد اداء سيء للاعبينا واخطاء متكررة كادت ان تكلفنا اكثر من الخروج بهدف وحيد .
تغيير تكتيكي
مدرب منتخبنا عبد الغني شهد اجرى في الشوط الثاني تغييرا تكتيكيا باخراج المدافع صفاء جبار والزج بمهدي كامل حيث لعب الاخير خلف مهند عبد الرحيم مع عودة همام طارق الى منطقة الوسط وعودة مصطفى ناظم لقلب الدفاع واشغال سعد ناطق مركز مدافع اليمين قبل ان يجري شهد تحويرا اخر في الخطة بعودة سعد ناطق للعب مجددا مع علي فائز وعودة علاء مهاوي للعب كمدافع يمين مقابل اسناد مركز شبه اليمين لامجد عطوان ، التغييرات التكتيكية لم تكن لتحقق اهدافها لولا الاندفاع الكبير للاعبينا من اجل تعديل النتيجة فشهدت الدقيقة الاولى دربكة امام المرمى القطري ابعدها احمد ياسر الى ركنية ثم سدد صاحب المجهود الوافرهمام طارق كرة قوية مرت من فوق العارضة وتلاعب علي حصني بمدافعي قطر وكان مصدر قلق دائم على دفاعاته لكن نقطة الضعف الوحيدة كانت في خط الدفاع الذي كاد ان يتسبب في زيادة الفارق لولا الاداء المتميز للحارس فهد طالب الذي انقذ مرمانا من هدف مؤكد لاكرم عفيف وهو في وضع انفراد تام واخر لاحمد علاء الدين بعد فاصل مهاري للمعزعلي تغلب فيه على مدافعنا حمزة عدنان .
اندفاع عراقي
خطورة الهجمات القطرية التي تكفل في التصدي لها الفهد طالب لم تثن من عزيمة لاعبينا في الدخول باجواء المباراة من خلال استقتالهم في الحصول على الكرة ومحاولاتهم المتعددة لطرق المرمى لعل ابرزها كرة علي حصني والتي حولها احمد ياسر الى ركنية في الدقيقة 67 وكرة علي فائز بعد ذلك بثلاث دقائق بعد ان سدد كرة قوية من ركلة ثابتة ابعدها الحارس مهند علي بصعوبة وعاد الحارس للتصدي لكرة همام طارق التي سددها من وضع طائر، المدرب الاسباني سانشيز ارتكب خطأ فادحا باخراجه المهاجم احمد علاء الدين د75 والزج بمونتاري ثم بعد ذلك باخراج المعز علي ودخول فهد شنين د79 بشكل خفف كثيرا من الضغط على مدافعينا.
شهد يحتج على الكف
ربع الساعة الاخير من المباراة شهد احداثا ساخنة واخطاء تحكيمية للحكم العماني احمد الكف الذي تغاضى عن ركلة جزاء لاغبار عليها ضد مهاجمنا مهند عبد الرحيم وخطأ غير محتسب قريبا من خط الجزاء للاعبنا علي حصني كما لم يحرك الحكم ساكنا عندما تعرض مهدي كامل للاعاقة داخل منطقة الجزاء الامر الذي ولد تشنجا واضحا لدى الملاك التدريبي طرد على اثره عبد الغني شهد الى المدرجات في الدقيقة 77 ليحل محله حيدر نجم الهجوم العراقي ظل متواصلا لاسيما بعد دخول ايمن حسين في الدقيقة 82 بديلا لحمزة عدنان ليشكل مع مهند عبد الرحيم ضغطا هائلا على الدفاع القطري ليتمكن عبد الرحيم في الدقيقة 86 من تسجيل هدف التعادل بعد تطاوله براسه لكرة وصلته من سعد ناطق مستقبلا اياها من اعلى نقطة واضعا الكرة على يسار الحارس مهند نعيم والذي لم تنفع محاولته المستميتة لردها .
سيطرة مطلقة
الشوط الاضافي الاول زاد من امالنا وطموحاتنا في حسم المباراة بعد الاستقرار الواضح في الاداء بعودة همام طارق لشغل مركز مدافع اليسار باجادة تامة والتحركات المثمرة من الجانبين لعلي حصني وعلاء مهاوي وامجد عطوان والاخير سدد كرة قوية ابعدها الحارس الى ركنية وعاد الحارس في الدقيقة الخامسة ليمسك كرة اخرى لمهدي كامل ويسدد مهند عبد الرحيم في الدقيقة 7 كرة تذهب الى الخارج واخفق ايمن حسين في الدقيقة 12 من تسجيل هدف ممكن عندما استثمر تلكؤ المدافع لكرة داخل منطقة الجزاء لكنه سددها بشكل غريب الى الخارج وعاد امجد عطوان الذي انهى خطورة عبد الكريم حسن بشكل كامل لتسديد كرة من جانب القائم.
هــدف مستحق
الشوط الاضافي الثاني بدا فيه القطريون بهجمة منظمة انقذها الحارس فهد طالب ببراعة لكن لاعبونا عادوا للضغط على المرمى القطري وتمكنوا من الحصول على ركنيتين الثانية شتتها المدافعون لكن امجد عطوان اعادها عالية لمنطقة الجزاء نجح ايمن حسين في تحويلها براسه على يسار الحارس مسجلا هدف الفوز الثاني في الدقيقة الرابعة و الذي اعاد لاعبينا الى الدفاع للحفاظ على تقدمهم الثمين وادخل المدرب المساعد حيدر نجم المدافع محمد معن بديلا لمهدي كامل ورمى القطريون بثقلهم لتعديل النتيجة لكن بسالة فهد طالب وتعاطف العارضة مع منتخبنا اضاعا فرصة محققة كما منعت فدائية المدافع سعد ناطق كرة عبد الكريم حسن من معانقة الشباك عندما ارتمى بجسمه امام تسديدة حسن قبل دخولها الى المرمى ، وسط المد الهجومي القطري سنحت لمنتخبنا فرصتان في الدقائق الثلاث الاخيرة من الشوط ااضافي الثاني الاولى لامجد عطوان بعد ان وصلته كرة جميلة من الجهة اليسار سددها الى الخارج والاخرى لمهند عبد الرحيم بعد تاخره بالتسديد وهو في وضع انفراد تام وانقضاض الحارس مهند نعيم لتعلن بعد ذلك صفارة الحكم العماني الكف نهاية احداث المباراة بفوز مستحق لمنتخبنا الاولمبي وحصوله على بطاقة التاهل الاخيرة للاولمبياد العالمي .
نجم: تعاملنا مع المباراة خطوة بخطوة
مساعد مدرب منتخبنا الاولمبي حيدر نجم الذي ناب عن المدرب عبد الغني شهد المعاقب في المباراة بحضور المؤتمر الصحفي اكد ان المباراة كانت صعبة جدا لانها كانت امام منتخب قوي يمتلك ميزتي الارض والجمهور ولديه لاعبون على قدر كبير من المهارة والسرعة وقال نجم :” لقد تعاملنا مع المباراة خطوة بخطوة ولم يكن تاخرنا في المباراة امر غريب لاننا سبق ان تاخرنا في مبارياتنا الاربع امام اوزبكستان وكويا الجنوبية والامارات واليابان لذلك فقد كان لدينا صبر كبير من اجل تعديل النتيجة واوضح نجم ان هنالك مشاكل عديدة واجهها الملاك التدريبي في خط الدفاع لاسيما في مركز المدافع اليسار نظرا للخبرة القليلة للمدافع حمزة عدنان والذي اضطرالملاك التدريبي لاشراكه بعد الاصابة البليغة التي تعرض اليها المدافع محمد جبار ارباط قبل انطلاق البطولة بايام قليلة مؤكدا ان هذا المدافع سيتطور بشكل كبير لان لديه ميزات ايجابية كثيرة وبذل مجهودا كبيرا في المباريات ، واضاف نجم ان اللياقة البدنية العالية التي ظهر بها المنتخب في مباريات البطولة كانت عاملا حاسما لترجيح كفتنا في المباراة وحتى في المباراة الماضية التي اعترف فيها المدرب الياباني انه كان يمكن ان يخسر المباراة لو وصل الى الوقت الاضافي بسب تفوق لاعبينا البدني في هذا الجانب ، ووعد نجم ببناء منتخب كبير للمشاركة في النهائيات الاولمبية وتلافي الاخطاء التي ظهرت على اداء الاولمبي في النهائيات وسيكون خير ممثل للقارة الاسيوية في الاولمبياد المقبل .
مسعود: لاعبونا كانوا ابطالا
رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عبد الخالق مسعود عبر عن سعادته البالغة بتحقيق هذا الانجاز قائلا :
مبارك للشعب العراقي وللملاك التدريبي لمنتخبنا الاولمبي واللاعبين هذا الانجاز وقد كان لاعبونا ابطالا وحققوا حلم التاهل الى نهائيات الدورة الاولمبية ليسعدوا الشعب العراقي واتمنى ان يوفق منتخبنا الاولمبي في ان يكون الممثل الحقيقي للكرة الاسيوية والعربية في المحفل الدولي الكبيرومؤكد اننا سنناقش مع الملاك التدريبي كل مايمكن توفيره من امكانات بما يمكنه من الظهور المتميز في البرازيل.
جبار: قدمنا مباراة كبيرة
من جانبه وصف عضو الملاك التدريبي للمنتخب حيدر جبار مباراة التاهل بانها كانت كبيرة، وقال جبار: نحمد الله ونشكره على تحقيق حلم التاهل الى نهائيات الدورة الاولمبية بعد ان قدمنا مباراة كبيرة حفلت بالندية والاثارة لانها كانت مفترق طرق بين بلوغ اولمبياد البرازيل او نهاية الامال وقد نجح منتخبنا برغم تخلفه بهدف بالعودة الى المباراة ومن ثم احراز هدف الفوز الثمين ونحن نعتبر ماحققناه هدية بسيطة لشهدائنا الابرار ولقواتنا الامنية ولابطال الحشد الشعبي .
شنيشل: انجاز يستحق الثناء
اما مدرب منتخبنا الوطني السابق راضي شنيشل فتحدث عن انجاز الاولمبي قائلا: في البداية نبارك للشعب العراقي والجمهور والشارع الرياضي والمسؤولين عن كرة القدم في العراق والجهاز الاداري والتدريبي للمنتخب على تحقيق حلم التاهل الى نهائيات الدورة الاولمبية وانا اعتقد ان مجرد التواجد في النهائيات الاولمبية بعد فترة غياب انجاز يستحق الثناء وهو الانجاز الذي لم يات من فراغ لان الملاك التدريبي واللاعبين لم يقصروا بعد ان تمكنوا بعد مدة اعداد لاتزيد على ثلاثة اشهر في تحقيق مالم تحققه منتخبات استعدت منذ سنتين او ثلاث سنوات وصرفت عليها اموالا طائلة وعلينا ان نضع الخطط المناسبة من اجل ظهور متميز للاولمبي في البرازيل.
سانشيز والتفاصيل الصغيرة
اما مدرب قطر الاسباني فيليكس سانشيز فاكد ان تفاصيل صغيرة صنعت الفارق وجعلت فريقه يخسر المباراة
وقال سانشيز في المؤتمر الصحفي: لقد بذل لاعبونا كل جهد ممكن ولكننا ولسوء الحظ لم نتمكن من تحقيق طموحنا بالتواجد في البرازيل وكان يمكن ان نخرج بغير النتيجة التي خرجنا بها لو اننا تمكنا من استغلال الفرص العديدة التي سنحت لنا باحراز الهدف الثاني خلال الشوط الاول وبسبب القوة البدنية التي يتمتع بها المنتخب الاولمبي العراقي تغير الحال في الشوط الثاني الذي تمكن الفريق المنافس في نهايته من احراز هدف التعادل ثم سجل هدف الفوز في الشوط الاضافي الثاني لنخرج من التجربة بايجابيات وسلبيات وبين الايجابيات ان لاعبي فريقنا هم الاصغر عمرا لقد سعينا خلال المباراة لتحقيق الفوز الا ان تفاصيل صغيرة صنعت الفارق وعلينا ان نستوعب هذا الدرس ونتعلم منه.