بأنتظار حصوله على (تأشيرة الدخول)
حرمت تأشيرة الدخول الى المملكة المغربية (لغاية ساعة متأخرة من عصر أمس) وفد منتخبنا الشبابي للريشة الطائرة من المشاركة في بطولة العرب التي ستنطلق اليوم الأثنين في مدينة كازا بلانكا (الدار البيضاء) بمشاركة عشرة منتخبات عربية بعد معاناة أستمرت أكثر من عشرين يوما قضاها ممثلوا الوفد العراقي في عمان (مقر السفارة المغربية) وبين الأتصالات المستمرة مع الجانب المغربي من جهة والسفارة في الاردن من جهة أخرى لغرض حصول وفدنا على تأشيرة الدخول الا ان تلك المحاولات لم تفلح (حاليا) بمنحنا (الفيزا) وبالتالي أحتمالية حرمان منتخبنا الشبابي الواعد من المشاركة في البطولة وتحقيق نتائج مضمونة فيها نظرا لقوة لاعبينا الذين كان متوقعا لهم من الحصول على احد المراكز الثلاث الأولى.
محاولات مستمرة
هذا وما زال الوفد العراقي يأمل بالحصول على الفيزا من خلال تواجد ممثلي الأتحاد في عمان، حيث ذكر اداري الوفد ماهر فيصل ان السفارة المغربية أشعرتهم بأمكانية منحهم تأشيرة الدخول اليوم الأثنين برغم ان المنافسات ستقام اليوم الأمر الذي جعلهم يتصلون في اللجنة المنظمة للبطولة مطالبين منهم تأجيل المنافسات الى يوم غد الثلاثاء بدل اليوم الأثنين في حالة تم منحهم الفيزا وهذا الأمر من المفترض ان يكون قد حسم في ساعات متأخرة من مساء أمس الأحد (بعد كتابة الرسالة الصحفية) وبالتألي هناك ضبابية كبيرة ومصير (مجهول) لمنتخبنا الشبابي من المشاركة في البطولة!
تأشيرة سابقة للموفد الصحفي
وجود موفد الأتحاد العراقي للصحافة الرياضية قبل أنطلاق البطولة الدولية وكذلك بطولة العرب التي ستنطلق اليوم كان بسبب حصوله على (فيزا) الدخول في وقت سابق في حين ان وفدنا العراقي كان من المفترض ان يلتحق به الى المغرب في اليوم التالي بسبب حجوزات الطيران الا ان الخطأ الذي حصل في كتاب وزارة الخارجية المغربية الى السفارة في عمان حرمهم من الحصول على تأشيرة الدخول والمشاركة في البطولة!
مجيد يتأسف وبلالي يتمنى
من جانبه أستغرب رئيس الأتحادين العراقي والعربي بشتوان مجيد من ضعف الأجراءات الأدارية بالنسبة لوزارة الخارجية المغربية وكذلك عمل سفارة المملكة في عمان حيث قال : بعد تلقينا الدعوة الرسمية للمشاركة في البطولة العربية بعد ان أقرت رسميا في أجندت ألأتحاد العربي للعبة، قرر أتحادنا المشاركة فيها وكذلك البطولة الدولية (التنشيطية) التي تسبق البطولة والأستعداد الأمثل لها من خلال أقامة معسكر تدريبي محلي أستمر لأكثر من (١٥) يوما في نادي الأثوري بالعاصمة بغداد، حيث قمنا بأرسال جوازات الوفد وكذلك الأمور الأدارية الأخرى بتاريخ ٩/١٥ الى اللجنة المنظمة للبطولة وكذلك الأتحاد المغربي في أمل الحصول المبكر على سمة الدخول، مبينا ان الأتحاد المغربي أرسل نسخ من الجوازات والموافقات الأدارية بتاريخ ١٠/٢ اي بعد (١٧) يوما الأمر الذي أدى الى الأرتباك في سرعة أنجازات التأشيرات وبالتالي حصل هذا الخطأ الذي حرمنا من المشاركة في البطولة!
وفي السياق ذاته، تمنى رئيس الأتحاد المغربي للريشة الطائرة عمر البلالي من مشاركة المنتخب العراقي نظرا لقوته وأمكانيته الكبيرة في تحقيق لقب البطولة، مشيرا الى ان التقصير والخطأ لا يتحمله الأتحاد المغربي وإنما وزارة الخارجية وكذلك السفارة في عمان!
وأضاف بلالي : جميعكم تعلمون ان عمل الشأن الرياضي يختلف كثيرا عن الجوانب الأمنية او الأجراءات والمخاطبات الرسمية بين الدوائر المعنية (وزارة الشباب والرياضة وكذلك وزارة الخارجية والقنصليات الرسمية فضلا عن ولاية الأمن الوطني).
وتابع : الموافقات الأمنية والتدقيق مسؤول عنه الأمن الوطني الذي بدوره هو من يمنح الموافقات الأمنية الى وزارة الخارجية التي تقوم بدورها بأعطاء الضوء الأخضر لمنح تأشيرات الدخول الى الوفود الرياضية.
وختم رئيس الاتحاد المغربي : ليس الوفد العراقي فقط من حرم من المشاركة في بطولة وإنما اثيوبيا ايضا وكذلك في البطولة الدولية هناك عدد من اللاعبين في أرتيريا لم يتمكنوا من المشاركة في البطولة للسبب ذاته!
صدمـة كبيــرة
وعلى صعيد ذي صله، وصف أداري منتخبنا الوطني ماهر فيصل ان الوفد العراقي تعرض الى صدمة كبيرة لعدم مشاركته في البطولة (لغاية الأن) برغم التحضيرات المبكرة والأستعدادات المثالية التي وفرها الأتحاد للأعبين والملاك التدريبي.
وأضاف فيصل : أكملنا جميع الأمور الأدارية والفنية منذ أكثر من (٤٠) يوما تقريبا وكنا نأمل المشاركة والمنافسة على المركزين الأول او الثاني بالكثير.
وتابع : لغاية يوم أمس كنا على تواصل مستمر ودائم مع الأتحاد المغربي وكذلك السفارة المغربية في عمان عن طريق ممثلي أتحادنا المتواجدين منذ أكثر من عشرة أيام في أمل الحصول على التأشيرة الا ان محاولاتنا باتت بالفشل برغم الجهد الكبير الذي عمله رئيس الأتحاد المغربي عمر بلالي الذي كان دائم التواصل معنا ومع وزارة الخارجية وكذلك السفارة المغربية في عمان.
الخارجية العراقية (خارج الخدمة)!
الخارجية العراقية لم تحرك ساكنا في قضية منتخبنا الوطني للريشة الطائرة او وفود منتخبات المصارعة والشطرنج التي منعت أيضا من الدخول الى المملكة المغربية نهاية أيلول الماضي وبداية تشرين الأول الحالي وكذلك الحال مع وفد كرة الطائرة الذي تم أحتجازه في مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء لمدة ثلاثة أيام ولولا تدخل السفارة العراقية في المغرب عبر سفيرها حازم اليوسفي لكان الحال متشابه تماماً لما حصل وسيحصل في المستقبل للوفود العراقية برغم ان جميع الأوامر الأدارية التي تصدرها اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية بالنسبة لمشاركة الوفود في البطولات الدولية تذهب (من المفترض) نسخة منها الى وزارة الخارجية/ دائرة القنصلية حسب ما موجود في الأوامر الأدارية!
يذكر ان منتخبنا الوطني للريشة الطائرة كان سيشارك في البطولتين (الدولية والعربية) لفئة الشباب وبفعاليات (فردي الرجال، فردي النساء والزوجي المختلط تحت قيادة المدرب صلاح مهدي واللاعبين هم (علي موفق، كرار علي، مرتضى نبيل، حسن مكي، حسام مكي ويعقوب يوسف) بالنسبة لفئة الرجال و(أيناس خالد، رغد وضاح ووفاء حسن) لفئة النساء.