من اجل ظهور مشرف في نهائيات شباب اسيا بكرة القدم
طالب مدرب منتخب الشباب بكرة القدم عباس عطية، بإشراك المنتخب في منافسات بطولة الخليج للشباب، معتبرا أن البطولة مهمة للفريق وترفع من وتيرة الاستعداد، فيما شدد على ضرورة أن يكون الاعداد لبطولة آسيا بما يفوق اعداده للتصفيات.
وقال عباس عطية “من ضمن الخطوط التي وضعناها لاعداد المنتخب لنهائيات آسيا التي ستقام خلال شهر تشرين الأول من العام المقبل، هو مراقبة لاعبي الدوري وفرق الدرجة الأولى”، مبينا أنه “سيفتش بين لاعبي الدرجة الأولى عن اللاعبين الذين يمتلكون مهارات فنية وبدنية تؤهلهم للانضمام للمنتخب الذي نسعى لبناءه بناء صحيحا”.
وأضاف عطية أن “هناك طلب من أجل المشاركة في منافسات بطولة الخليج لفئة الشباب التي تشارك فيها المنتخبات الخليجية وهي بطولة مهمة يمكن أن ترفع من وتيرة الاعداد”، معتبرا أن “الاعداد لبطولة آسيا يختلف عن اعداده للتصفيات لذا فإن المشاركة في مثل هذه البطولات تساهم إلى حد كبير في الإرتقاء بمستوى الاعداد”.
مراقبة الدوري المحلي
من جانبه فقد أكد عضو الملاك التدريبي المساعد لمنتخب الشباب بكرة القدم قصي هاشم ان رحلة الاعداد الفعلية لليوث الرافدين ستبدأ مطلع العام المقبل 2016 تحضيراً للمشاركة في نهائيات آسيا التي ستضيفها العاصمة البحرينية المنامة للمدة من 13 لغاية 30 تشرين الأول من العام نفسه.
وذكر هاشم ان “المدة التي تفصل المنتخب عن موعد النهائيات مثالية لاعداد منتخب جدير بالمنافسة في ضوء تأهل أقوى منتخبات القارة الاسيوية للنهائيات تحت 19 عاماً، حيث سيتم اعداد برنامج تدريبي متميز من اجل التهيؤ بصورة صحيحة قبل المشاركة في النهائيات”.
وأضاف، ان “المدة الحالية تشهد تدوين الملاك التدريبي لابرز اللاعبين من منافسات الدوري الممتاز وسيتم اختيار المؤهلين منهم في رحلة الاعداد باجراء اختبارات للاعبين الذين يفوزون بقناعات الملاك التدريبي،” مشيراً الى ان ” المدرب عباس عطية يواصلان المتابعة وتسجيل الاسماء في قوائم سيتم بعدها توجيه الدعوة للاعبين من اجل الانخراط في الوحدات التدريبية”.
واشار هاشم الى “انه يشترك حالياً الى جانب المدرب عباس عطية في الدورة التدريبية الاسيوية للحصول على شهادة A التدريبية الجارية حالياً في بغداد باشراف المحاضر الاسيوي الاردني زياد عكوبة”.
وبلغ منتخب شباب العراق نهائيات آسيا بعد تفوقهم الكبير في التصفيات الخاصة بالمجموعة السادسة التي ضيفتها طاجيكستان، وفاز في المباراة الاولى على المنتخب المضيف بهدفين نظيفين، ثم تغلبوا على جزر المالديف بخمسة اهداف من دون رد، قبل ان يلحقوا الخسارة بمنتخب البحرين في ثالث مبارياتهم باربعة اهداف لهدف واحد.
ويقود منتخبنا الشبابي الملاك التدريبي المؤلف من ليث حسين مديراً ادارياً وعباس عطية مدرباً ومهدي كاظم وقصي هاشم مدربين مساعدين وحامد كاظم مدرباً لحراس المرمى.
يشار الى ان المنتخبات الـ16 التي تأهلت الى نهائيات آسيا هي [أوزبكستان والسعودية وقطر والامارات وايران والعراق وفيتنام وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والصين واليابان وطاجيكستان واستراليا وتايلاند واليمن والبحرين].
وسبق لمنتخب قطر ان احرز النسخة السابقة من البطولة التي اقيمت في العام 2014.