فشل ملاكمنا (وحيد عبدالرضا وحيد وزن 75 كلغم) في تخطي الحاجز الهندي وخسر اللقاء بثلاث جولات للاشيء امام ( فيكس كرشين ) حامل برونزية العالم وذهبية آسيا ، وكان عبد الرضا قد بدأ النزال بروح معنوية عالية , لكنه فقد زمام الأمور والمبادرة في نهاية الجولة الثانية مثلهُ مثل زملائه الملاكمين العراقيين (الذين تنقصهم اللياقة البدنية) باستثناء واحد أو اثنين من الملاكمين المشاركين في هذه البطولة الذين تمكنوا من مواصلة النزالات حتى النهاية ، يشار إلى ان عبد الرضا هو الملاكم الوحيد من بين ثمانية ملاكمين عراقيين تمكن من الوصول إلى الأدوار
النهاية من البطولة الآسيوية بعد ان قدم مستوىِ جيدا في النزلات السابقة مكنهُ من الوصول لبطولة العالم وحصوله على الوسام البرونزي (بالمرتبة الثالث مكرر حسب قانون الملاكمة) . هذا واختتمت منافسات البطولة الاسيوية للملاكمة التي احتضنتها العاصمة التايلندية بانكوك السبت بعد أن استمرت لأكثر من عشرة أيام بمشاركة اثنتين وثلاثين دولة بمائتين واثنين وثلاثين ملاكما بأوزان متنوعة .وكان من بين المنتخبات المشاركة خمس دول عربية هي الأردن وسوريا ولبنان وقطر والعراق ولم ينجح إي من ملاكمي المنتخبات العربية في الحصول على المراكز الأولى (الذهب
والفضة) باستثناء الأردن وسوريا والعراق التي اكتفت بالوسام البرونزي ولم يحصل ملاكمو قطر ولبنان على إي وسام .يذكر ان وفد منتخبنا الوطني ضم خمسة عشر عضوا بينهم ثمانية ملاكمين ( حسن علي ناصر وزن 49كغم ، مرتضى رعد قاسم 52 كغم ، جعفر عبد الرضا 56 كغم ، عمار جبار 60 كغم ، كرار سهم 64 كغم ، احمد عبد الكريم 69 كغم ، وحيد عبد الرضا 75 كغم ، احمد وميض 81كغم) وأربعة مدربين يرأسهم الكازاخستاني بولات والمساعدون طارق حلو وحسين حلو وطارق محمد، ورئيس الاتحاد بشار مصطفى ورئيس الوفد علي تكليف وفراس موسى عضو الاتحاد وعضو لجنة المسابقات في الاتحاد الاسيوي ،
وكان اللاعبون قد دخلوا معسكرات تدريبية بدول عدة من بينها تونس وإيران وصولا إلى تايلاند حيث المنافسة ، وعلى الرغم من تلك الجولات التدريبية التي وفرها اتحاد اللعبة لم يتمكن إي من ملاكمينا من الحصول على إي نتيجة تذكر وبان على اغلب الملاكمين ( باستثناء البعض ) ضعف في المستوى البدني وهذا يتحمله ُالمدربون الذين لم يتواصلوا مع لاعبيهم من اجل الوصول إلى المستوى الذي يؤهل اللاعبين ويمكنهم في الحصول على نتائج طيبة خاصة إذا ما عرفنا إن اغلب لاعبينا هم من حملة الأوسمة على الصعيد المحلي والعربي والأسيوي لكنهم فشلوا في الحفاظ على ألقابهم في اقل تقدير.