استقبلاهما عبطان وحمودي بمكتبيهما
استقبل وزير الشباب والرياضة السيد عبد الحسين عبطان ممثلي الوفود العربية المشاركة في ماراثون بغداد.
وقال عبطان خلال اللقاء ان بغداد مدينة السلام ستبقى هي الحاضنة للشعوب العربية وابوابها مفتوحة امام الجميع في اي وقت لزيارتها، مضيفا ان ما ينقل عن الاوضاع الامنية في العراق هي مجرد شائعات تهدف الى ابعاد العراق عن الواجهة من جديد وان الوفود العربية المشاركة تأكدت بنفسها من الاوضاع الامنية الرائعة في بغداد .
وتقدم السيد الوزير بالشكر الجزيل للوفود العربية المشاركة على حضورهم للعراق وتكبدهم عناء السفر للمشاركة في ماراثون بغداد ونقل صورة جيدة للعالم عن الوضع الامني في العراق.
من جانبهم وجه ممثلو الوفود العربية شكرهم وتقديرهم لمعالي الوزير على جهوده المبذولة في خدمة الرياضة العراقية وتنظيم ماراثون بغداد الاول الذي ظهر بصورة اكثر من رائعة.
وفي ختام اللقاء كرم السيد الوزير رؤساء الوفود بدرع الوزارة لمشاركتهم الفاعلة في الماراثون.
لقاء اولمبي
من جانبه أشاد رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية الكابتن رعد حمودي بمشاركة الدول العربية في ماراثون بغداد الدولي ، جاء ذلك خلال استقباله وفود دول مصر وسوريا واليمن بمقر اللجنة الاولمبية.
وقال حمودي خلال اللقاء الذي حضره النائب الثاني لرئيس اللجنة الاولمبية فلاح حسن والمدير التنفيذي جزائر السهلاني ورئيس اتحاد العاب القوى الدكتور طالب فيصل إن ما يهمنا هو ان تتجمع الدول العربية في العاصمة بغداد مجددا وليس النتائج التي تحققت في السباق كون الرياضة رسالة حب وتسامح ومحبة بين الشعوب وهي من تقربنا.
وأضاف رئيس اللجنة الاولمبية اننا سعداء جدا بوجودكم في بلدكم الثاني العراق وشاهدتم كيف أن العراق ينعم بالأمن والأمان وأن ما يشاع عنه في وسائل الاعلام ما هي الا شائعات مغرضة يحاول البعض ان يصورها عن عراق الخير والسلام متمنين منكم نقل الحقيقة الى جميع البلدان الأخرى بان العراق قادر على احتضان كل البطولات وإنجاحها.
من جانبه أعرب رئيس الوفد المصري العميد طارق حسن عن شكره وامتنانه نيابة عن الوفد المصري وبقية الدول المشاركة الى رئيس اللجنة الاولمبية واعضاء المكتب التنفيذي ورئيس وأعضاء اتحاد ألعاب القوى على حسن الضيافة والاستقبال.
وأشار رئيس الوفد المصري الى أن الوفد كان يتصور أن العراق بلد غير آمن حسب ما يشاع ويقال في وسائل الإعلام ولكن الحقيقة التي شهدناها عندما تجولنا في العاصمة بغداد وأسواقها كان شيئا مذهلا، حتى من تبضعنا منه لا يقبل ان يأخذ أجوره هذا إن دل على شيء يدل على ان العراق كبير بإرثه وشعبه وتاريخه بالضيافة والكرم وحسن الاستقبال وما يشاع عنه خارجيا ما هي الا شائعات واهية تريد النيل من هذا الشعب الوفي، ولكننا سنقوم بنقل الحقيقة كما هي ان العراق آمن بل أفضل من بعض الدول العربية في الأمن، ونحن نتمنى حقيقة أن لا نغادر لما شهدناه في بلاد الرافدين.