تدين وزارة الشباب والرياضة وبشدة التفجير الارهابي الذي استهدف ملعبا في حي الشهداء في مدينة الاسكندرية بمحافظة بابل وراح ضحيته اكثر من 100 شخص بين شهيد وجريح.
وتبين الوزارة حجم المؤامرة التي تستهدف الشباب العراقي والبنى التحتية من قبل عصابات داعش التي تتكبد كل يوم هزائم وضربات ساحقة على يد قواتنا الامنية وابطال الحشد الشعبي والعشائر والبيشمركة الذين يسطرون اروع ملاحم النصر على الزمر الدخيلة التي تحاول بافكارها الظلامية ان تصب حقدها وكراهيتها على كل ما هو جميل ونابض بالحياة.
وأن هذه الملاعب والصالات أنشأت لخدمة الرياضيين والشباب وأن استهدافها من أي طرف هو استهداف للبنية التحتية لشباب ورياضيي العراق، وما قامت به داعش من فعل شنيع بقيام احد مجرميها بتفجير نفسه يعد سلسلة مكملة لعملياتها الارهابية التي طالت من قبل الساحات الشعبية وحصدها لارواح العشرات من اللاعبين الشباب في الفرق الشعبية ومن الرياضيين في مختلف الالعاب، وان توجه داعش الى استهداف الملاعب الرياضية يؤكد حجم الهزيمة التي يتكبدها يوميا، وان الافعال الاجرامية لعصابات داعش لن تثني في عزم وزارة الشباب والرياضة في المضي بدعم قطاعي الشباب والرياضة ومحاربتها للفكر الظلامي الداعشي وعبر عقول متفتحة بنور الحياة وحالمة بالمستقبل المشرق، واننا على ثقة بان جرائم داعش في الرياضة وغيرها من المجالات سيعزز من دافع وارادة الشباب العراقي في التصدي لعدوانها ، كما سيزيد من عزم الشباب المقاتلين على مواصلة الحاق الهزائم بالعصابات الارهابية التي ستكون نهايتها في العراق وستعود محافظتي الانبار ونينوى الى حضن العراق.