ذوي جرحى الاعتداء يناشدون الحكومة لمعالجة أولادهم
طالب وزير الشباب والرياضة السيد عبد الحسين عبطان امهات شهداء وجرحى التفجير الاجرامي في ملعب الشهداء في الاسكندرية بأن يتخذوا من الحوراء زينب ( ع ) قدوة لهم بالصبر والتضحية.
وقال السيد الوزير خلال زيارته عوائل شهداء وجرحى تفجير ملعب الاسكندرية ان الوزارة ستبذل كل جهودها لمعالجة الجرحى وسنعمل على ارسال من يعانون من جروح خطرة الى خارج العراق للعلاج اذا لم يتوفر علاجهم في العراق، سائلا الباري عز وجل ان يتغمد الشهداء في رحمته ويدخلهم فسيح جناته ويلهم اهلهم الصبر والسلوان.
وبين السيد الوزير ان على امهات الشهداء ان يتذكروا مصيبة سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام لان الشهداء الذين سقطوا في ارض الملعب هم سائرون في طريق الامام الحسين عليه السلام، وعليهم ان يتخذوا الحوراء زينب عليها السلام قدوة لهم فالحوراء عليها السلام التي استشهد اخوانها واولادها في معركة الطف ثم تقدم الفرس للامام الحسين عليه السلام لكي يسير في طريق الشهادة.
وثمنت عوائل شهداء وجرحى تفجير ملعب الاسكندرية مواقف وزير الشباب والرياضة وسعيه الى تقديم يد العون والتخفيف عن الفعل الاجرامي الذي اقترفته عصابات داعش الارهابية بحق لاعبي بعمر الزهور يمارسون رياضة كرة القدم.
من جانبها ناشدت عوائل جرحى تفجير ملعب الإسكندرية الحكومة العراقية والمسؤولين بمساعدتهم لمعالجة أولادهم، مبينين أن بعض الحالات تتطلب العلاج خارج العراق، فيما كشفوا أنهم يعانون شظف العيش ولايملكون الأموال الكافية.
وقال عضو رابطة إنقاذ الجرحى التي شكلت بعد التفجير قاسم عبد علي إن “عوائل جرحى تفجير ملعب كرة القدم في الإسكندرية، يناشدون الحكومة العراقية والخيرين من أبناء الشعب لمد يد العون بمساعدتهم في معالجة أولادهم”، مبينا أن “أكثر من 15 جريحا يرقدون بمستشفى بابل بعضهم شخصت حالته بأنها مستعصية”.
وأضاف عبد علي أن “بعض الجرحى يتطلب علاجهم خارج العراق، إلا أن أهلهم لايملكون الأموال الكافية، كون أغلبهم يعيشون أوضاعا متردية واضطروا لبيع مساكنهم المتواضعة أصلا”، مشيرا إلى أن “أهالي الجرحى يطالبون الحكومة والبرلمان والمسؤولين بزيارة الجرحى والإطلاع على أحوالهم ومدى المآساة التي يعيشونها”.
وكان تفجيرا ارهابيا استهدف ملعبا لكرة القدم في الاسكندرية خلف العديد من الضحايا بين قتيل وجريح.