اكد وزير التربية محمد اقبال الصيدلي، خلال لقائه رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي في العراق باتريك سيمونت، ان ” العراق اليوم خاصة بعد عمليات تحرير المحافظات من الجماعات الارهابية فقد اكثر من 950 مدرسة تمت تسويتها بالأرض، اي بما يساوي كلفة 2 مليار”. واضاف اقبال في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي الخاص امس السبت: ان ” العراق بعد اكمال دراسة الوزارة، وانهاء المسح الميداني تبين انه بحاجة لأكثر من 20 الف مدرسة بين عامي 2016-2022 “، موضحا ان ” القطاع التربوي في العراق بحاجة الى دعم مالي متواصل ، خاصة موضوع الابنية المدرسية ، بالإضافة الى الدعم في مجال التدريب ، وتطوير الكفاءات لاختصار الوقت في تطوير النظام التربوي”. وأشار اقبال الى ان ” الوزارة تسعى في مشاريعها مع المنظمات الدولية الى الاهتمام بتعليم الاطفال، مع تطوير تعليم الاناث ، فضلا عن تقليل تسرب الاطفال من المدارس” ، مضيفا ان ” تطوير النظام التربوي في العراق من اولى اولوياتنا مع التركيز في الوقت ذاته على التعليم المهني الذي أُهمِل خلال السنوات الماضية ؛ بسبب طبيعة الحكم في العراق ، خاصة ان العراق اليوم بحاجة ماسة الى المهارات الفنية والكوادر الوسطى التي تتخرج من التعليم المهني”. ولفت وزير التربية الى أن ” اغلب مشاريع المنظمات الدولية تركز على الجانب التنظيمي، والامني، واستنفاذ اموال المشاريع في ذلك “، مؤكدا ان ” الوزارة اليوم ترغب برفع التخصيصات المالية ، وتحويلها بشكل كبير الى الجانب الفني والتنفيذي ؛ لزيادة استفادة العراق من تلك المشاريع خاصة في ظل الازمة المالية”. وأوضح ان ” العراق اليوم خاصة بعد عمليات تحرير المحافظات من الجماعات الارهابية فقدَ اكثر من 950 مدرسة تمت تسويتها بالأرض ، اي بما يساوي كلفة 2 مليار ، وان العراق بعد اكمال دراسة الوزارة ، وانهاء المسح الميداني تبين انه بحاجة لأكثر من 20 الف مدرسة بين عامي 2016-2022 “. وناقش الطرفان موضوع نقل الصلاحيات وحاجة الوزارة التربية الى شمول تطوير مديريات التربية في المحافظات بخطط ومشاريع الاتحاد الاوروبي. من جهته قال باتريك سيمونت إن ” الاتحاد الأوروبي مستعد للتعاون مع الوزارة في مشاريع زيادة جودة التعليم ، والاهتمام بتعليم الاطفال والاناث ، مع الحرص على تقليل الحلقات في تنفيذ المشاريع لزيادة فائدة العراق منها ، وان يكون التعامل بشكل مباشر مع المنظمات الاوروبية التي تتميز بالخبرة العالية في المجال التربوي والتعليمي.