Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

أصداء..متابعة موضوعيّة

مقالات ودراسات - د علي خليف - 3:59 - 26/06/2024 - عدد القراء : 862

واقع البلد يستدعي الوقوف عنده طويلا ، ومراجعة المراحل السابقة وكل ماتم تقديمه لهذا البلد من أمور يمكن ان تغير واقع حياته ، فطوال السنوات التي مرت ، والشعب يترقب غدا افضل ، ولم يجن من الأزمات والمشاكل سوى الاعذار والوعود وكلها ترقص على آلامه ، لاسيما أولئك الذين يدافعون عن الخطأ والتقصير والإهمال ويحاولون قدر الامكان تحميل المواطن ذلك ، مع انه ليس له لاحول ولا قوة إلا أولئك المنتفعون الذين يغالطون الحقائق ، اذ ان هناك الكثير من المشاكل لم تقم الوزارات المعنية بواجباتها تجاه حلها
بل وجدت ان اسهل الطرق هي تقديم حزمة من الاعذار والمسوغات مع جزء من الوعود والمراهنة على تعب المواطن الذي لم يعد قادرا على تكرار مطالبه لأنه قطع الأمل ولم ينفع مع ذلك كل محاولات الترقيع التي يمتهنها البعض .
بعد كل الذي مرّ من حق المتابع الموضوعي الذي يراقب ويتابع الأوضاع عن قرب ان يسأل مالذي قدمته الجهات المعنية للمواطن لتلبية بعض مطالبه؟ ، ففي ملف السكن اصبح من المعضلات التي لم يستطع احد ان يدخل فيه ولا احد يعرف الاسباب التي تقف وراء ذلك مع ان هناك مساحات كبيرة وكثيرة في داخل العاصمة وأطرافها جرداء قاحلة يمكن الافادة منها ، ولكن بعضها مُنحت لمايسمى الاستثمار الذي قبل ان ييدأ فرض أسعاراً خيالية لوحداتها السكنية مع ان الارض للدولة وتسهيلات خيالية له ، يضاف إلى ذلك تعقيدات المصارف وغيرها التي تدعي منح القروض والسلف ، فأين دور الجهات المعنية في ذلك ؟! كما ان الملف الخدمي يعاني معاناة شديدة وكأن المسؤول يعيش في واد آخر ، ففي أولى لسعات الحر انهارت المنظومة الكهربائية واخذ المواطن يعاني اشد من العام الماضي ، وربما هذا ليس تقصيرا اراديا ، وانما لعدم تحديث الشبكة الكهربائية وازالة التجاوزات وغيرها ، اي عدم وجود متابعة دورية من الجهات المعنية وكل جهة تعمل على وفق اختصاصها والواجب المكلف بها ، مثل ذلك حدث عن الواقع الصحي والتعليمي وغيره ، فهناك مشاكل حقيقية لاتُعالج بالبيانات والجولات الإعلامية بل بعمل حقيقي يتم فيه استنفار جميع الامكانات في كل وزارة ويكون العمل ميدانيا على طوال السنة وهكذا وليس عملا من وراء المكاتب ، وأسلوب الادارة المكتبية دمر جميع الملفات وجعلها تتراجع بشكل مخيف
كل ذلك يفرض على الجهات المعنية مسؤولية مضاعفة في تنفيذ المهام الموكلة إليها، بالعمل والمتابعة المستمرة يمكن تحقيق مطالب المواطنين وتنفيذ الخطط الموضوعة والارتقاء بواقع البلاد .
blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

ملحق العدالة

استبيان

الطقس في بغداد

بغداد
12°
11°
Sat
14°
Sun
الافتتاحية