Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

الثلاثاء.. منتخبنا الوطني سيواجه إيران بطاقم تحكيم أوزبكي

الثلاثاء.. منتخبنا الوطني سيواجه إيران بطاقم تحكيم أوزبكي
الملحق الرياضي - 1:43 - 14/06/2021 - عدد القراء : 223

رؤية واقعية للأسود قبيل قمة التصفيات الآسيوية

دفاع المنطقة والتنظيم الهجومي كفيلان بكسب مواجهة إيران

سيواجه منتخبنا الوطني اليوم الثلاثاء المنتخب الإيراني بطاقم تحكيم أوزبكي. وقال مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع)، الأحد، إن طاقم تحكيم أوزبكياً سيقود مباراة منتخبنا الوطني ومنتخب إيران ضمن مباريات المجموعة الثالثة للتصفيات الآسيوية الثالثة يوم غد الثلاثاء. وقد حافظ منتخبنا الوطني على صدارة المجموعة الثالثة في التصفيات الآسيوية المشتركة والمؤهلة لمونديال قطر 2022، وكأس آسيا 2023، إثر فوزه على منتخب هونغ كونغ بهدف يتيم جاء بنيران صديقة، بعد أن سدّد محمد قاسم الكرة صوب مرمى الفريق المنافس ليُكملها مدافع منتخب هونغ كونغ برأسه خطأ في مرماه في د 11. ماذا بعد هذه النتيجة التي ضمن بها منتخبنا الانتقال الى الدور الحاسم وفقاً لحسابات الصدارة أو الوصافة في المجموعة، هناك جُملة من الملاحظات الفنية ينبغي مراعاتها من الملاك التدريبي قبيل لقاء منتخب إيران المثير يوم غد الثلاثاء.
بطء الحركة
لوحظ بعد الهدف الوحيد في شباك هونغ كونغ ضاعت فاعلية منتخبنا، ليسود أداء الفريق البطء بالحركة ونقل الكرة، ما جعل معظم الكرات تنتقل في منتصف الملعب بطريقة غير متفق عليها، وأدرك كل من تابع المباراة أن نتيجتها لن تتغيّر بمرور الوقت! مرّت دقائق هذا الشوط بطيئة جداً بعد أن تواجد لاعبونا كلهم في ساحة الفريق المنافس المتراجع محاولة للحفاظ على النتيجة التي لم تغيّر من ايقاع المباراة، ليختاروا طريقة الدفاع التي يبدو أنها أسلم طريقة لخروج بخسارة طبيعية امام منتخب يمتلك الحضور والتاريخ. ما تم تسجيله من قبل المتابعين وذوي الشأن أن المعطيات لا توحي بأن هناك هدفاً يلوح في الأفق على الأقل يكسر حالة الملل التي أصابتنا جميعاً، عندما أطق حكم المباراة الياباني هيرويوكي كيمورا صفارته معلنا انتهاء أحداث الشوط الأول بفوز منتخبنا بهدف من دون رد.
انعدام الفاعلية
على كاتانيتش مراجعة شريط المباراة في الشوط الثاني إذ دخل لاعبونا أرض الملعب في مسعى لمضاعفة النتيجة ورفع مستوى المباراة، لكن دون جدوى بعد أن جاء هذا الشوط مثل سابقه، لتضيع خطوط الفريق وتنقطّع الكرات وتنعدم الفاعلية، وإن كانت هناك محاولات خجولة تعد بأصابع اليد الواحدة على مرمى منتخب هونغ كونغ، فبادر مدرب منتخبنا بتجريد أكثر من لاعب بعد زجّه بابراهيم بايش بديلاً لمحمد داود في مسعى لتقوية خط الوسط والمناورة بالكرة والحركة بدونها عند أغلب لاعبي هذا الخط لإشغال مدافعي هونغ كونغ واختراق منطقتهم المحصّنة بتكدّس اللاعبين فيها، ليزج مدرب المنتخب الوطني باللاعبين أيمن حسين وحسين علي بدلاً من مهند علي وبشار رسن، لكن لم يتغيّر واقع الحال، ولم يرتق مستوى الأداء الى ما نطمح اليه، فهل حلل الملاك التدريبي هذه النقطة بالذات وما اسبابها، وكيف سيتعامل معها يوم غد أمام خصم عنيد؟
خطة مكشوفة
ما لفت انتباهنا ايضا في مباراة هونغ كونغ أن اللعب أستمرّ سجالاً بين الفريقين من دون فاعلية هجومية، وأصبحت خطّة وتكتيك الفريقين مكشوفة لبعضهما، ففريقنا يهاجم والمنافس يدافع داخل منطقة الجزاء باعتماده على الهجوم المرتد بلاعب واحد وإسناد من قبل لاعبي الجناحين، لكن هكذا خطّة لم تنجح أمام تنظيم دفاعي عراقي قوامه أربعة مدافعين ثم خمسة في حالة الضغط العكسي ويعودوا ليكونوا ثلاثة فقط في حال بناء الهجمة. ما يُعاب على أداء لاعبينا هو سوء التحضير الصحيح للهجمات التي كنا نترقبها بحيث تبدأ من ساحة منتخبنا، لكن ما تلبث الهجمة أن تنتهي قرب منطقة الصندوق لمنتخب هونغ كونغ من دون أي تهديد مباشر على المرمى!
استسلام كلي
ثمة أمر آخر يتوجب ملاحظته، عندما كشفت المباراة من خلال سيرها ومعطياتها أنه لا زيادة في الغلّة التهديفية لمنتخبنا واستسلم منتخبنا كلياً لواقعه الفني وغاب البناء الهجومي وانعدمت خطورة الأسود على مرمى الفريق المنافس! ما دفع بمدرب منتخبنا الى انتهاج الاسلوب الدفاعي الجديد والحفاظ على النتيجة التي تفضي لكسب نقاط المباراة الثلاث.. تصوّروا منتخب بحجم العراق يلجأ الى استنزاف الوقت بأداء رتيب! المدرب كاتانيتش لجأ الى تبديل في الوقت بدل الضائع حيث أشرك المدافع ضرغام إسماعيل بدلاً من علي عدنان الذي قدّم مجهوداً سخياً واستنفد كل طاقته، ليقف ضرغام في جهة اليسار، مدافعاً تارة وسانداً تارة أخرى للاعبي الخط الأمامي حتى أطلق الحكم الياباني صفارته معلناً نهاية المباراة بفوز منتخبنا الوطني بهدف واحد والعودة الى صدارة المجموعة برصيد 17 نقطة. عاد منتخب إيران الى مركز الوصيف بعد ان اعتلى الصدارة مؤقتاً إثر تغلبه على منتخب كمبوديا بعشرة أهداف نظيفة، رفع بها رصيده الى 15 نقطة بفارق نقطتين عن منتخبنا صاحب الـ 17 نقطة قبيل مواجهتهما الساخنة اليوم. وبعد وضوح النوايا وكشف كل الأوراق، بات منتخبنا قريباً جداً من خطف بطاقة التأهل عن المجموعة الثالثة في تصفيات المرحلة الثانية، لكن العبور لن يأتي اعتباطاً، نحتاج الى تنظيم هجومنا بشكل جيد دون أي ارتباك، وكذلك ملازمة دفاع المنطقة بتمركز دقيق مع المراقبة التي تحتاج الى تقنين الجهد البدني خلال الدقائق التسعين لتحقيق الفوز على منتخب إيران أو التعادل معه بأية نتيجة، فمنتخبنا سيدخل مباراة الغد بخياري الفوز والتعادل اللذين يتيحان له حجز بطاقة التأهل كأول المجموعة الثالثة، في الوقت الذي لا يملك المنافس سوى خيار الفوز الذي يضعه على قمة المجموعة.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
33°
42°
الإثنين
43°
الثلاثاء

استبيان

الافتتاحية