Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

الأنشودة الشبابية الوطنية في ضيافة مسرح الشباب

الأنشودة الشبابية الوطنية في ضيافة مسرح الشباب
ادب وثقافة - مرتضى رعد - 1:14 - 18/08/2015 - عدد القراء : 1139

أقام قسم الموسيقى والإنشاد في دائرة ثقافة وفنون الشباب التابعة لوزارة الشباب والرياضة،، وعلى قاعة مسرح الشباب “مهرجان الشباب للإنشودة الوطنية”، لمناسبة يوم الثقافة العالمي الذي بدأ يوم ال12 ويستمر لغاية ال18 من الشهر الجاري. استهل المهرجان الذي يأتي ضمن الاسبوع الثقافي والفني والرياضي المقام سنوياً في وزارة الشباب والرياضة، بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهدائنا، ثمّ إلقيت الأناشيد الوطنية من الفرق المشاركة من مختلف محافظات العراق، كما وخضعت الأناشيد إلى لجنة تحكيم تتكون من: الناقد علي حسن الفواز، وعضو اتحاد الموسيقيين علي شاكر، وعضو نقابة الفنانين صباح حسن، ومدير مدرسة الموسيقى والباليه أحمد سليم، وعضو الجنة العليا للموسيقى وموفق عبد الهادي.وخصصت ثلاث جوائز نقدية قدمت من وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، وكانت الأولى خمسة ملايين من نصيب مديريه شباب الكوخ عن انشودة “حشدنا” ألحان منتظر حنون، كلمات منذر عبد الحر، أما الجائزة الثانية فهي بقيمة ثلاثة ملايين كانت من نصيب مديرية شباب كركوك على إنشودة “نحن أبناء العراق” ألحان عبد الله السفان، شعر حسن ذياب. أما الجائزة الثالثة فهي مليونان، وحصلت عليها مديرية شباب الديوانية عن انشودة “نبصم بالدم” ألحان أياد حبيب شعر حيدر هلال. وقد حضر المهرجان نقيب الفنانين ومنظمات المجتمع المدني ومسؤول الجناح العسكري لقوات بدر فرع الكرادة. \\\\\\\\\ البيت الثقافي في المحمودية يعرّف بحملة (الشهداء وعوائلهم في عيوننا) أقام البيت الثقافي في المحمودية وبالتعاون مع (فريق الرصد المجتمعي والمتابعة الميدانية) التابع للشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية مع دائرة شؤون المواطنين والعلاقات العامة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء فعالية للتباحث مع العديد من أسر الشهداء، بهدف التعريف بالحملة الشاملة التي اطلقها الفريق (الشهداء وعوائلهم في عيوننا) وتقديم العون والمساعدة لهم ومعرفة احتياجاتهم المختلفة حيث استمعوا لمشاكل ومعاناة هذه العوائل ودونوها لمتابعة حلها مع دوائر الدولة.ويأتي هذا النشاط من البيت الثقافي في المحمودية التابع لدائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة في اطار السعي لتقديم أفضل الخدمات لعوائل شهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي، واستكمالا لما قام به البيت الثقافي من التغلغل في مفاصل المجتمع العراقي ونشر الثقافة والمحبة ونبذ الطائفية.وقدمت هذه العوائل شكرها للبيت الثقافي على إقامة هذه النشاطات التي تهدف إلى حل مشاكلهم ومعاناتهم، كما قدموا شكرهم لوزارة الداخلية والشرطة المجتمعية وأمانة مجلس الوزراء على تواجدها معهم ورفع معناتهم الى الجهات المختصة. \\\\\\ ثقافة التنوع ومستقبل الأقليات في العراق.. في المركز الثقافي العراقي في بيروت أقام المركز الثقافي العراقي في بيروت مؤخراً ندوة ثقافية تحت عنوان (ثقافة التنوع ومستقبل الأقليات في العراق).شارك فيها الباحثون: مستشار المجلس البابوي لحوار الأديان المسيحي – الإسلامي في الفاتيكان الأب أمير ججي، ورئيس كرسي الاونيسكو لحوار الأديان في جامعة الكوفة والسيد جواد الخوئي، رئيس مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية والدكتور سعد سلوم.واستهلت الندوة التي إدارتها الإعلامية الدكتورة آمنة الذهبي بالنشيد الوطني، وقالت إنّ الجذور التاريخية للعراق ستبقى حية ونابضة بالحياة والثمار ومتجددة بالشباب هذا هو العراق، عنوان لقاؤنا وتواصلنا وانفتاحنا مع الجميع . بعدها تحدث الباحث الدكتور سعد سلوم طارحاً عدد من التساؤلات حول العراق ومكوناته عبر التاريخ مستعرضاً واقعهم وأسس وجودهم وما تعرضوا له من صراعات وصدامات في مراحل من التاريخ، وكلّ ذلك زاد من تمسكهم بوطنهم العراق ولم يغادروه.وأضاف “إنّ نظام الاعتراف الرسمي بالأقليات الدينية في العراق والشرق الأوسط يخضع لبنية ثقافية سائدة، تحصر هذه البنية بقبول الآخر في دائرة الأديان الإبراهيمية أو التوحيدية، ثمّ ليست الدساتير ولا القوانين ولا حتى الدولة في نهاية الأمر من يتحكم بواقع الاعتراف بالآخر، بقدر ما تحدده هذه البنية المغلقة على دائرة ثقافية محددة، فحين تتحدث عن دين من الأديان التي تعتنقها الأقليات في الشرق الأوسط يواجهك السؤال نفسه في كلّ مرة تقريباً: هل هو دين توحيدي؟ أو هل هو دين إبراهيمي؟”. وقال الأب أمير ججي إن الأقليات في العراق هي أسس وجوده وكينونته وتماسك وحدته وأن أخذنا واحداً من هذه المكونات سيحدث قطعاً خلل في وجوده، وما قدمته لتاريخ وحضارة العراق يثبت للآخرين أنّ العراق هو بلد التعايش، وكما يطلق عليه أنه هو لوحة (موزائيك) جميلة ورائعة، كلّ لون فيها لا ينسلخ عن الآخر، سواء كان عربياً او كردياً او مسيحياً أو صابئياً أو شبكياً أو تركمانياً أو ايزيدياً، ورغم وما يتعرضون له من ايذاء وترهيب من عصابات الإرهاب، لكنهم يواصلون الدفاع عن وطنهم وأرضهم بمشاركة أخوتهم من أبناء العراق، ولن يتركوا أرضهم ووطنهم.وتحدث جواد الخوئي قائلاً:”إنّ مستقبل العراق سيكون أفضل مما هو عليه الآن بفضل أبنائه وشبابه والمرجعية الرشيدة في النجف الاشرف، وعندما ننتقد أحداً لا نهدف النيل منه وانما لتصحيح الأداء وطريقة الإدارة لأي مسؤولية في الدولة، ولا نرضى أن يسيس الدين لمصالح شخصية وطائفية على حساب أبناء الشعب من الطوائف الأخرى من غير المشاركين في الحكومة وخاصة على حساب الأقليات. وقال “إن من سخر الدين لمصالحه الشخصية سينكشف يوماً ما أمام الشعب، وما يحدث حالياً في العراق من حراك شعبي بالمطالبة بالحقوق الأساسية من خدمات وعيش كريم أنما هي حقوق تقع على عاتق الحكومة، ويجب الإيفاء بها فوراً ويجب أن يكون الحاكم والمسؤول في الدولة خادم لأبناء الشعب وليس الشعب في خدمته، لان هو الذي انتخبه، ويجب أن يشعر بالمسؤولية الأخلاقية والمهنية والشرعية تجاه من أوصله الى هذا المكان. نحن متفائلون وسيحدث التغيير نحو الأفضل وسيكون الحاكم مسؤولاً عن توفير كلّ احتياجات المواطنين”. بعدها جرت عدّة مداخلات ومناقشات عن محاور الندوة من الحضور انصبت على مستقبل المسيحيين والايزيدين والأقليات الأخرى في العراق، وعن رؤية الباحثين من الحراك والاصلاحات التي تجريها الحكومة في العراق، والتي عبرت بشكل جلي عن أصالة الشعب العراقي، وأكدت أنه حقاً شعب حي قد يمرض ولكنه لم ولن يموت. وحضر الندوة جمع كبير من الأكاديميين ورجال دين ومثقفين وإعلاميين من العراق ولبنان. \\\\\\\ دار الثقافة والنشر الكردية تشارك في”الألوان والحضارة ولكن بأزياء معاصرة” للشذر شاركت دار الثقافة والنشر الكردية ممثلةً بوكيل وزارة الثقافة، مدير عام الدار وكالة فوزي الأتروشي بإحتفالية “الألوان والحضارة ولكن بأزياء معاصرة” الذي أقامته المصممة وفاء الشذر في نادي الصيد، مساء الخميس الماضي.وأطلقت المصصمة الشذر خلال العرض ماركة (الشذر للأزياء)، وبذلك تعدّ أول ماركة عراقية مسجلة تجارياً تحمل اسمها لتنافس من خلالها السوق العربية.وقال وكيل الوزارة فوزي الأتروشي: “لقد عودتنا المتألقة وفاء الشذر إنّ تقدم لنا تصاميم للأزياء فيها الكثير من الإبداع والتألق”، مضيفاً: “إنّ تصاميمها جمعت بين التراث والمعاصرة فقدمت أكثر من مائة زيّ جمعت بين الأزياء العربية والكردية والتراثية”.وفي معرض إشادته عبّر وكيل الوزارة عن امتنانه لجهود المصممة في اختيارها للتصاميم الأنيقة التي حملت كلّ أشكال التنوع العراقي وبجميع أطيافه.وأكدّ الأتروشي إنّ العرض شهد تلاقحاً واستلهاماً لرموز عراقية أصيلة متجسدةً بالأزياء التي حملت صوراً لقامات مثل: السياب والجواهري وناظم الغزالي.ودعا وكيل الوزارة إلى ضرورة أن يتم تسليم عروض الأزياء إلى القطاع الخاص وأن تفتح وزارة الثقافة أبوابها أمام جميع المصممين المبدعين من خارج الوزارة لتقديم عروضهم.فيما قالت المصممة وفاء الشذر: “إنّ هذا العرض تميز بأطلاق ماركة تجارية مسجلة بإسمي (الشذر للأزياء)”، مبينةً إنها ومنذ ستة أشهر كانت تعمل على التحضيرات لهذا الحفل الذي نال استحسان الحضور”.وعن فقرة الأزياء العسكرية ذكرت وفاء الشذر: “أردت من خلالها توجيه رسالة إلى إخواننا وأبنائنا في قواتنا المسلحة وأبطال الحشد الشعبي بإننا معكم وهذا العرض هو نوع من التكريم لهم”، مضيفة “إنّ البصمة العراقية الأصيلة هي من تجذب الجمهور وهذا هو سرّ النجاح”.وعبّرت الشذر عن عميق شكرها وتقديرها لدار الثقافة والنشر الكردية، مشيرة إلى أنّها تعدّ هذه الدار بمثابة بيتها الثاني، ولولا الدعم المعنوي الذي تلقته لما وصلت إلى هذا الإنجاز”.واختتم الحفل بقيام الدار العراقية للأزياء بتكريم المصممة وفاء الشذر تثميناً لجهودها وبصمتها المتميزة في مجال الأزياء. \\\\\\\\\\\\

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
39°
38°
الجمعة
40°
السبت

استبيان

الافتتاحية