Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

الشرطة تصطاد النوارس في الشعب ودهوك تفرض التعادل

الشرطة تصطاد النوارس في الشعب ودهوك تفرض التعادل
الملحق الرياضي - 16:32 - 20/05/2015 - عدد القراء : 667

واصل فريق الشرطة نتائجه الجيدة خلال الموسم الحالي قبل ان يتوجها بالفوز العريض على الغريم الزوراء بالفوز عليه بأربعة أهداف لواحد في اللقاء الاول الذي جمع الفريقين الموسم الحالي وضمن مباريات الجولة الاولى من المجموعة الاولى من الدور الاخير من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم الذي جرى تحت انوار ملعب الشعب التي أصيبت بدوامة التشغيل السلبي للتيار الكهربائي في البلد وعموم مدنه عندما توقفت المباراة بحدود 20 دقيقة بسبب انقطاع التيار الكهربائي قبل ان يطرح الكل السؤال لماذا يجري هذا؟ في وقت نستعد لاقناع الاتحاد الدولي في رفع الحظر عن ملاعبنا الكروية لابل عن ملعب الشعب نفسه لانه الملعب الوحيد في العاصمة قل ان تظهر الامور مرتبكة في الملعب الذي نامل ان تستفيد الجهات المعنية من الأخطاء التي حصلت قبل وخلال المباراة الجماهيرية التي أرادها الكل البروفة الحقيقية قبل إقامة المباراة الودية التي ارادها الاتحاد الدولي على امل التعامل مع قرار فرض الحظر الكروي والسؤال هل بوسع الجهات المسؤولة عن إدارة الملعب تدارك هذه الأمور التي نجدها قد شكلت التحدي بعينه مع ان ادارةالملعب حاولت مسك العصا من الوسط وهي التي لم تكشف عن شباك المرمى الممزقة التي ادت الى تاخر انطلاقة مباراة الامانة ونفط الوسط الى اكثر من عشر دقائق ؟
وبعد لانعرف اسباب الهجمة على الحكام من قبل الفرق والاعلام ومعها لجنة الحكام التي راحت تعلن عقوبة الحكم ميثم خماط ؟
نعم لانختلف مع اللجنة في معاقبة اي حكم لكن ليست بهذه الطريقة وملاعب العالم تعج بالاخطاء التحكيمية لكنها تعرف كيف تتعامل مع هؤلاء الناس لانهم وحدهم من يقود ملف المباريات ومااكثر الاخطاء التي ترافق مباريات الدوري الاسباني القريب الينا والانكليزي والايطالي والصومالي الا تجد لجنة الحكام ان الاستثناء الوحيد في العقوبات هم الحكام وان تطلب ذلك فقط فيما يتعلق بحالات النزاهة ؟
هذه ما حملته الجولة الاولى من الدور المذكور التي مهم ان تكون درسا لكل من يهمه الامر بالمقابل لانريدان نقلل من شان مباريات الدور الاخير الذي يحمل بكل المعنى مباريات الدوري الذي نريد بعد ان شاهدنا المرحلتين الاولى والثانية من الدوري التنشيطي في الايام الماضية لكننا نجدد القول علينا ان نستفيد من الاخطاء لان الكل اليوم امام الاختبار الحقيقي وتدعو الكل الى درء الاخطاء بعيدا عن التشهير وان لاتاتي التصريحات في لحظات الغضب لان الكل سيخسر ولاننا اليوم نريد ان نكتب صفحة كروية مهمة وان نداو جراحنا الادارية والفنية والتحكمية والتنظيمية لان كل الملاحظات التي تناولنها وتناولت من الاخرين على مختلف عناوينهم اكثر ما تقع في افضل الملاعب والدوريات وعادة ما تعالج بسرعة ومن دون تشهير خاصة واننا في وضع يحتاج الى النقد والمراقبة والمحاسبة
قمة الاسبوع
واعود الى مباراة قمة الاسبوع التي خرج فيها الشرطة من الباب العريض ومنحوا لانفسهم فوزا جديدا لايوازيه ثمن لانه جاء على الزوراء ولانه كان هو المتاخر بالنتيجة قبل ان يقلب الامور بسرعة وعن طريق لاعب الزوراء السابق نجم المباراة بعد تجرعهم مرارة الهزيمة التي سببها مروان حسين الذي سجل الثلاثية ليزيد من حسرة جمهور الزوراء الذين امضوا ليلة حزينة صبوا فيها جام غضبهم على ادارة فلاح حسن في مثل كل مرة وكل ما خسر الفريق فان راس حسن هو المطلوب
ودخلا الفريقان في ظروف متشابه لكن الشرطة كان الافضل حالا قبل بداية اللعب لانه عاد قبل ايام بفوز كبير على حساب الجزيرة الاردني لينتقل الى الدور السادس عشر لبطولة الاتحادالاسيوي قبل ان يؤكد تفوقه محليا وهذه المرة عندما مزق شباك الزوراء اربع مرات ايضا قادها مروان حسين الذي رفض الاحتفال بأهدافه الثلاثة في القمة الكروية تقديرا لجمهور فريقه السابق وهو الذي ادمى قلوبهم لانه السبب المباشر في تحقيق النتيجة الكبيرة التي لم يتوقعها اشد المتفائلين بالشرطة الذي تاخر بهدف د31 تقدم به الزوراء عن طريق حيدر عبد الاميروالذي جاء منسجما مع السيطرة النسبية للاعبي الزوراء الذي لعبوا بضغط هجومي في بداية المباراة ومحاولة التسجيل المبكر وهو ما حصل وكان على الفريق ان يحافظ على تقدمه والخروج من وقت الشوط الاول بالهدف من دون قبول الرد في الدقيقة الاخيرة التي فجر فيها مروان فرحة انصار الشرطة عندما اعاد المباراة للبداية بهدفه الجميل ليخرج الفريقين متعادلين بهدف الى غرف تبديل الملابس واذا كان الشوط الاول قد شهد سيطرة متبادلة وفي تبادل للكرة وضياع للفرص الخطرة لكن الامور تغيرت في الشوط الثاني عندما اظهرت الشرطة قوتها وأظهرت سيطرتها افضل من الزوراء الاان مرميي الفريقين بقيا بعيدان عن التهديف قبل ان يعود مروان ويهز شباك الزوراء بالهدف الثاني د62 ويبدو ان شهية اللاعب كانت مفتوحة عندما سجل الهدف الثالث د77 ثم عززها احد نجوم المباراة والمستوى الثابت مع فريقه ضرغام اسماعيل الذي سجل الهدف الرابع د79 وواصل لاعبو الشرطة سيطرتهم امام اختفاء لاعبي الزوراء ومرت الدقائق الاخيرة على نفس الرباعية التي اثارت جمهور غضب الزوراء الذين ربما لم يستوعبوا حجم النتيجة كانوا شهود عليها لان الشرطة واصل رسم خريطة طريقه الجديد في العمل على تحقيق الثنائية الأسيوية والمحلية ولان عماد محمد هو من صرح من ان فريقه بحاجة الى الكثير من التفاصيل حتى يفرض نفسه كطرف قادر على احراز اللقب الذي يبدو ان الشرطة من حدد ملامح طريق الوصول اليه والانطلاق بنتائجه من دون مشاكل الى المباراة النهائية التي باتت تتوارى امام ئائر جسام لان فريقه قدم قدم مواجه من النوع الراقي ولعب بعزيمة ورغبة الفوز ويبدو انه عازم على انهاء الموسم من دون هزيمة
ولان الذي حصل في ملعب الشعب وفي ليلة امس الاول كان بفضل المردود الايجابي للاعبي الفريق رغم خوضه المباراة بغياب ثلاثة لاعبين لكنه اثبت انه الفريق المتكامل من حيث العناصر الأساسية التي منها العناصر الابرز في تشكيلة المنتخب الوطني ولان دكة الاحتياط عامرة ولان الفريق لايشكو من شيء ولان جمهور الفريق يرى من الضروري ان يستهل الفريق مباريات الدور الاخير بالفوز ولكن اي فوز واي نتيجة عندما تغلب الزوراء باربعة اهداف في ملعب الشعب الذي اكثر ما يحب ان لعب فيه الفريق الذي خيب امال جمهوره الكبير الذين يرون من الامور لاتبدو كما يتمنون خاصة وان فريقهم سيخرج الى مدينة النجف لملاقاة نفط الوسط الذس سبق وان قهر كتيبة عماد محمد
تعادل دهوك والميناء
خطف فريق دهوك نقطة غالية من ضيفه الميناء البصري بعدما تمكن من تسجيل هدف التعادل في د الاخيرة من وقت المباراة التي جرت بينهما في دهوك امس الاول ضمن مباريات الجولة الاولى من مباريات المرحلة الاخيرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وجاء هدف التعادل في الوقت القاتل من وقت المباراة عن طريق وليد احمد الذي سدد كرة قوية على بعد اكثر من عشرة امتار من منطقة الجزاء لتجد طريقها على يسار حارس الميناء وتسكن الشباك د89
وكاد دهوك ان يحسم نتيجة المباراة لنفسه لو مرت كرة احمد جاسم الجميلة د92 الى مرمى الميناء الذي انقذه الحارس بصعوبة بالغة عندما ابعد الكرة الى ركلة ركنية قبل ان تنتهي المباراة بالتعادل بهدف عندما بادر الميناء بالتسجيل د50 عن طريق علي حسين واحد والذي جاء منسجما مع اداء الميناء الذي كان يفترض به ان يسجل خلال وقت الشوط الاول بعدما فرض سيطرة واضحة على مسار اللعب وتحكم في الامور لكن الانانية طغت على اللاعبين وتسرعهم في ضياع الفرض الخطرة التي وفرها لاعبو دهوك الذين قدموا ما عليهم وهم الذين دخلوا الملعب بنفس التشكيلة التي تمثل النادي في بطولة اقليم كردستان فضلا عن المشاكل المالية التي الزمت 17 لاعبا على ترك الفريق الذي واصل المشاركة في ظروف صعبة جدا كما يعرف الكل قبل ان ينتقل الى الدور الحاسم بارادة عناصره التي قدمت مباراة مناسبة وهي تلعب في ظروف متدهورة لكنها عكست ارادة التحدي بعدما بقيت تلعب بروحية الفوز خلال الشوط الثاني عندما اظهر لاعبو الفريق اكثر فاعلية في الربع الاخير من وقت المباراة وبفضل التغيرات التي قام بها مدرب الفريق حازم صالح الذي سد حاجة الفريق في ايقاف المد الهجومي البصري الذي ظهر بطيئا في اخر الوقت وهو ما اراده اهل دهوك الذين اكدوا رغبتهم في التعامل مع الاحداث كما ينبغي واعتمدوا على المهارات الفردية التي اوصلتهم الى كسر نتيجة التعادل في الوقت المطلوب بعدما كان يهم الميناء للاحتفال بنتيجة الفوز التي رفضها اصحاب الارض الذي راحوا يبحثون عن التعادل على الاقل واعتمدوا على الكرات المرتدة وانشغال لاعبو الميناء في كيفية الحفاظ على هدف التقدم والمرور به للنهاية التي لم تات كما كان يخطط له السيد الذي كاد ان يعود بالفريق خالي الوفاض بعد ان فرط الفريق بفرصة الفوز التي كان هو الاقرب لها وان يخرج من الباب العريض وكان عليه ان يحسم الامور في الشوط الاول بعدما سنحت امامه اكثر من فرصة وهو الفريق الذي بقي اغلب الوقت متحكما في سير اللعب والمباراة وكان عليه ان ينهي الامور من خلال وقت الشوط الاول بفضل الفرص التي لاحت امام لاعبي الفريق التي لم تترجم كما ينبغي واستمر الحال في الشوط الثاني لكن ليس كما جرت الامور عليه في الحصة الاولى التي فرض فيها نفسه الطرف القوي لابل كان وحده في الميدان واستمر الحال في اغلب وقت الشوط الثاني الذي لاحت فيه اكثر من كرة مرتدة لم تستغل كما ينبغي وكان على اقل تقدير تعزيز هدف التقدم من دون التفريط بهذه الفرص امام فريق سبق وان هزمه في ملعبه في المرحلة الثانية من التصفيات الاولية بثلاثة اهداف دون رد وقبلها هزمه في البصرة ويبدو ان الميناء لم ياخذ الامور على محمل الجد وكاد ان يخسر قبل ان بالنقطة التي جاءت خارج رغبة جمهوره الذي مؤكد انزعج من نتيجة التعادل لان الفريق كان الاقرب للفوز ولان ذلك سيعزز من حظوظه في المنافسة لانه سيلعب اربع مباريات في البصرة وهذا شيء مهم لان الامر متعلق في المنافسة على اللقب
تعادل الامانة ونفط الوسط
و انتهت مباراة الامانة ونفط الوسط بالتعادل بهدف ليخرج كل فريق بنقطة وقد تكون النتيجة منطقية قياسا الى واقع ومستوى الفريقين بعد ان تقدم الامانة بهدف محمد الواكد قبل ا ن ياتي هدف التعادل من النيران الصديقة التي ادت الى ان تنتهي المباراة بهذه النتيجة التي اثرت سلبا على فريق الامانة الذي كان يبحث عن الفوز الذي كان عليه ان يحافظ على هدف التقدم الذي جاء في وقت مقبول وان يسخر للخروج بالنتيجة الافضل اي الفوز الذي مهم ا ن ياتي من اللقاء الاول لان الحصول على ثلاث نقاط افضل من النقطة امام عدد محدود من المباريات والنتيجة جاءت خارج رغبة الامانة الذي كان يعول على نقاط هذه المباراة وان يحولها لنفسه من خلال مستوى ضيفه المقارب له لان الفريق سيلعب المباراتين القادمتين مع الشرطة والزوراء وفي مهمتين صعبتين ويدرك الجهاز الفتني للامانة ذلك لان الفريق كان يلعب في ملعبه واهمية ان يتعامل مع ظروف المباراة التي دخلها بعد حالىة اعداد ربما انفرد بها فريق الامانة الذي دخل اللقاء بعد دخوله معسكر تدريبي في بغداد والحال الى فريق نفط الوسط الذي يتمتع بإمكانات امنت له الوصول الى الدور الحالي وعاد بتعادل بقيمة الفوز وهو الفريق الذي نادرا ما يعود متعادلا بعد ان تعرض للهزائم من خارج ملعبه لكنه حقق المفيد هذه المرة وعاد بجعبته نقطة يسعى الى تعزيزها في اللقاء المقبل عندما يستضيف الزوراء في الدور المقبل وهو الذي سبق وان قهر الزوراء في ملعب النجف الذي يامل الفريق ان تقف ظروف المباراة معه لكي يغزز موقعه في المنافسة في مجموعته وهو قادر على صنع الفارق لانه اعتاد ان يظهر قويا في ملعبه الذي كان وراء وصوله الى الدور الحالي ويامل ان يقف معه مرة اخرى وفي المهمة المطلوبة وان يساعده على كسب نقاط الارض التي يعول فيها غني شهد على جهود لاعبي الفريق الذين اعتادوا على استغلال ظروف اللعب تحت انظار جمهور النجف الذي سيكون على الموعد مع لقاء نفط الوسط والزوراء وقد يتكرر سيناريو المباراة الاولى والشرطة ولان نفط الوسط اعتاد ان يزعج ضيوفه ولانه لايريد ان يتخلى عن ممارسة تحقيق النتائج في ملعبه الذي لازال تحت امرة اهل النفط ولان الزوراء ارتبك وخسر لقاء الموسم وربما حتى اللقب الذي سيذهب للشرطة لانه المتفوق في كل شيء وان الفوز الكبير سيدعم جهود الفريق في الحصول على اللقب الثالث على التوالي في زمن ئائر جسام الذي كان وراء عودة الفريق لمحاكات الالقاب وهو ما سيجعل منه بطل النادي

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

الطقس في بغداد

بغداد
39°
43°
الثلاثاء
43°
الأربعاء

استبيان

الافتتاحية