Menu
Al-adala
Al-adala

بسم الله الرحمن الرحيم
وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
صدق الله العلي العظيم

أصداء..مشكلة كل عام

مقالات ودراسات - د علي خليف - 5:34 - 11/06/2024 - عدد القراء : 98

مشكلة كل عام ، التبريرات نفسها والأعذار نفسها، وعلى الرغم من انه ربما هناك أمور معقدة لم يطلع عليها المواطن والقائمون على الملف يعملون لتجاوز العقبات فإن ذلك لايعني التسليم بالواقع الذي لايسر المواطن ، ويؤدي إلى استمرار عدم الثقة بما يتم اطلاقها من وعود لتحسين الكهرباء ، فقبل ان يطل الصيف وهو حامل حرارته المعهودة اخذت الكهرباء تمارس عادتها القديمة واخذت بالانقطاع لمدد طويلة ، ضاربة عرض الحائط بكل الوعود التي كانت تبشر بصيف هادئ وفيه ساعات تجهيز مريحة للناس ، ولكن ما ان طلت الحرارة على المدن حتى اخذت ساعات التجهيز تقل ، وكثرت الأعطال وكثرت معها التبريرات الجاهزة ،هل المسؤول لم يكن عارفا بمشاكل المنظومة الكهربائية حتى يأخذ باجترار الاعذار في كل عام ؟ ويبدو انه يأنس بها ، ويختبئ وراءها ويجدها ابسط الطرق لتبرير الضعف الذي يضرب اطنابه في هذا القطاع الحيوي الذي في كل عام تزداد مشاكله ولاتقل ، وبسبب الوعود الكثيرة والزيارات الميدانية ذات الطابع الإعلامي لمراكز السيطرة والتجهيز وتوجيهات المسؤول ظن الناس متوهمين ان المشكلة شارفت على الانتهاء وان الصيف سيأتي خفيفا على العراقيين ، ولكن حدث المتوقع انقطاعات مبكرة وأعطال كثيرة تحمل معها قراءة صادقة لما هو قادم في هذا القطاع.

ان هذا ليس انتقاداً للجهود التي تبذل ولكنها الحقيقة التي لابد للمسؤول ان يعيها ويقرأ هذا الملف من الواقع وليس من التقارير والاجتماعات التي بلاشك لاتبحث التقصير ، بل نتبادل الاعذار والمسوغات ، لذلك المواطن يرى في بعض المناطق جهدا وعملا ولكن في مناطق اخرى هي خارجة عن دائرة الاهتمام لان اغلب ناسها من البسطاء الذين يتوهمون ان الأعطال يتم رصدها ويتم معالجتها فورا ، وتناسى انها تستوجب مكابدات ومعاناة حتى يتم الالتفات لها ، وهذا ليس تعميما فهناك من يسارع ويعمل ولكن عمله يضيع وسط الاهمال الذي يرافق قطاعات اخرى ومحلات ومناطق ، على الرغم من ان الاستعداد لهذا الصيف لم يكن ملبيا للطموحات فمن المفترض تدارك ذلك والإيعاز لجميع الدوائر ان تكون في حالة استنفار كبيرة في فصل الصيف لان هذه الأشهر فيها امتحانات الطلبة اذ يعد عيد الاضحى ستضاف الكليات والجامعات إلى طلبة المدارس الإعدادية وينخرط الجميع في الامتحانات ومن المفترض تهيئة الاجواء الآمنة والمريحة لهم في قاعات الامتحانات وفي منازلهم ، فضلا عن باقي المواطنين فهل يدرك ذلك المسؤول؟ الذي بلاشك ان المواطن يثمن عاليا الجهود الكبيرة التي تبذل في هذا القطاع وهي تسير نحو التغلب على التحديات.

blog comments powered by Disqus

مقالات مشابهة

العدالة PDF

Capture

ملحق العدالة

Screenshot 2024-06-17 at 04.54.21

استبيان

الطقس في بغداد

بغداد
43°
47°
Fri
46°
Sat
الافتتاحية