دعا مجلسُ محافظة نينوى للاسراع باجراءات عملية تحرير المحافظة من عصابات داعش الارهابية ، مبينا ان ” كل يوم تأخير يدفع ثمنه المواطن”. وذكر رئيس مجلس المحافظة بشار الكيتي في كلمه له خلال الملتقى التشاوري الثاني لمحافظات {نينوى والانبار وصلاح الدين}” نواجه تحديات كبيرة في المحافظة ، و لقد مضت سنة ونصف و60 % من نينوى تحت قبضة داعش وليس هناك جدية في معنى الكلمة لتحريرها”، مبينا ان ” التحرير يتطلب المستلزمات الضرورية من خلال دعم الجهد المحلي الذي لايزال دون مستوى الطموح، وضرورة الاسراع بالتنسيق بين الحكومة الاتحادية ونينوى واقليم كردستان ليتم تحرير المحافظة”، مشيرا الى ان “كل الانظار باتجاه الموصول ونعتقد لو كانت الجهود مركزة للموصل لكان الانتصار اكبر واسرع”. وقال ” كل يوم يتاخر فيه تحرير المحافظة يكون على حساب المواطنين المحاصرين ، منوها الى ان ” ما خصص من موازنة 2015 للمحافظة هو 3 مليارات فقط وكيف يتم اعادة المناطق المحررة واغاثة النازحين ، ولم يتم تخصيص مبالغ للمناطق المتضررة “. ودعا المحافظ الى التنسيق بين المحافظات الثلاث في هذه المرحلة والضغط للحصول على المستحقات وكذلك لوجود المشتركات وضرورة استمرار اللقاءات التشاورية بشكل دوري ضمن الدستور ، مؤكدا “ضرورة الاتحاد جميعا ضد داعش فالمصير مشترك والهدف واحد”.