* ما تعرض له الاتحاد العراقي لكرة القدم من هجمة إعلامية سعودية رعناء لاينبغي ان يترك ظهره مكشوفاً لها، حتى لكأن الامر يخص عبدالخالق مسعود وزملاءه، دون احد سواهم في العراق! اذ كان ردّ الفعل الشعبي، والاعلامي، بدرجة المسؤولية العراقية السامية، يضاف للامر بيان أولمبي خجول، واخر وزاري اكثر خجلاً!
لقد أصاب الاتحاد في اختياره ايران ملعبا بديلاً، وهو حق مشروع جاء نتاجاً للسياسات العروبية الخليجية الكروية التي كرّست كل امكاناتها لابقاء الحظر مفروضاً على ملاعب العراق، وحين نمضي لملعب بديل ملائم، يستنهض الاعراب ذواتهم الحانقة مرة اخرى لمنعنا حتى من التنافس بملعب بديل، وكانهم لايريدون التنافس معنا الا باراضيهم!
وان كان ثمة سلوك خليجي، وسعودي، رسميين معلنين يناوئان توجهات كرتنا، فقد تم توجيه ابواق ضجيجهما وصخبهما، من دون ادنى بقية لاحترام النفس وذائقة المتابع، ليطلق عبيد ال سعود كل شتائم السوق الهابطة حيال رئيس الاتحاد ومجلس ادارته، في حين لم يهتز ضمير المسؤول العراقي الحكومي (في مجلس الوزراء، او وزارة الخارجية)، حيال ذلك، وكأن الامر لايمسّ مسؤولاً عراقياً رياضياً رفيعاً ولا اتحاداً كبيراً.
ان هذا الاستهداف السعودي الرخيص انما يعني اول مايعني العراق دون سواه بشكل بيّن، لدرجة ان يتهم السعوديون اتحاد الكرة بانه كتب طلب ملعبه في طهران وليس بغداد! وهو امر ينطوي على إهانة معنوية وتصغير معلنين يضاف لهما تمزيق بيان اتحاد الكرة العراقي من على شاشة فضائية سعودية رسمية !
اين الحكومة العراقية مما يجري يا ترى؟ ربما تكون منشغلة بشكل منقطع صوب بقائها من عدمه!!
** خرج علينا الاتحاد العراقي المركزي لكرة السلة بتقليعة غريبة جديدة تشبه تسريحات شعر لاعبي السلة، او الوشوم التي تشغل مساحات اجسادهم اكثر من رمي الكرة الى سلّات الخصوم!
يسوّق الاتحاد هذه الايام لامكانية تجنيس لاعبين اجانب من اجل ضمهم الى منتخب العراق كي ينهض بنتائجه التي اعيتها كرات الجوار، ومزقتها بنتائج عريضة وصل فارق تسجيلها النقطوي لاكثر من خمسين! ومن يريد التذكير سنذكّره بارقامها.
وتفرد هذه المحاولة السلوية البائسة جملة من المعطيات يشخص ابرزها في التالي:
1.عجز ادارة الاتحاد عن مواكبة الاخرين وتطوير قدرات اللاعب العراقي وصولا الى مستوى التنافس السابق او حتى دونه بقليل.
2. ريادة اولى يفتحها اتحاد السلة ستكون ذريعة للاخرين كي ينتدبوا المرتزقة لارتداء قميص الوطن دون الانتماء اليه.
3. تقويض فرص اللاعب الوطني لتمثيل بلده، ربما ستجعله يصرف نظره عن مزاولة اللعبة بوجود اجانب اميركان مجنسين دائمين في توليفة المنتخب الوطني.
4. تقديم المال العراقي العام للاجانب في ظل ظرف مالي عسير لايغيب عن المراقب المنصف.
5 . منح اسم العراق، وجنسيته، لاغراب من غير مستحق لائق، ومن يشأ التقوّل بقيمة الجنسية العراقية، فانها كبيرة على من لايريدها، او يقدر قيمة الانتماء لوطنه، وما هي هبة يمنّ بها اتحاد السلة، او سواه، على من يريد.
6. لقد نسي اتحادنا السلوي ان العراق ولّاد بخاماته وكفاءاته ومواهبه، ولايجب ان يكون كما هي الحال لدى اعراب الخليج، ومن لاينتصر بسواعد ابنائه سيكون انتصاره معيباً باياد الاخرين !
واذا ما شئنا العبور فوق معطيات مهمة اخرى، علينا ان نثير حفيظة الحكومة ووزارة الداخية ازاء اي انتداب لاجنبي، بجواز او جنسية عراقية، فالامر ليس من السهولة ليقال انه اجراء رياضي، لان الوطن اسمى من اية تفصيلات ثانوية اخرى.