حصدت الارواح بدل حصد الجوائز والكؤوس في ذلك الوقت عندما بدات مراسيم تسلم الجوائز للفائزين بمباراة بكرة القدم فجر معتوها نفسه وسط الجموع ، شباب بعمر الورد تناثرت اشلائهم بين الارض والسماء باي ذنب يقتلون وباي دين يفجرون وباي فكر للموت يساقون ، ثكلت الامهات وفجع الاباء ووارتعب الاطفال والابناء ، فجعتنا نحن الرياضيين المعوقين الكارثة ، شهدنا يوما دامي في احدى مدن العراق .
امتزجت الدماء دون ان تعرف الهوية ولا المذهب ولا الطائفة انما امتزجت وهي ترسم خارطة العراق الواحد على ارض الحدث .. لله درك ياعراق لله دركم ياشعب العراق .
اجتاحنا الحزن نحن المؤسسات الرياضية وخاصة الرياضيين المعوقين الذي جزء منهم اصابه الارهاب لينظم الى قافلة المعوقين .
اللجنة البارالمبية متمثلة بشخص رئيسها وكالة خالد رشك الكعبي وامينها العام فاخر علي الجمالي والسادة اعضاء المكتب التنفيذي ومنتسبيها تستنكر وبشدة هذا العمل الاجرامي وتعزي عوائل الشهداء وتتمنى من الله عزه وجل ان يشفي الجرحى ويردهم لعوائلهم المنكوبة سالمين وتناشد كل قطاعات شعبنا الصبور بالتكاتف والاخلاص لفضح الافكار السوداء والاعمال الاجرامية ويسلطون الضوء على تحركاتهم المشبوهة وافعالهم الدنيئة حفاظا على امن عوائلنا وشعبنا وارضنا .
انا لله وانا اليه راجعون